أعلنت الأوساط السياسية في واشنطن عن وفاة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، أحد أبرز الصقور في السياسة الخارجية الأمريكية، عن عمر ناهز 71 عاماً، وذلك عقب صراع مفاجئ مع المرض.
مسيرة حافلة بالجدل
يُعد غراهام من الشخصيات السياسية التي تركت بصمة واضحة ومثيرة للجدل في أروقة الكونغرس الأمريكي، حيث عُرف بمواقفه المتشددة وتأييده القوي للتدخلات العسكرية الأمريكية في الخارج.
وعلى مدار عقود من العمل السياسي، برز اسم غراهام كحليف استراتيجي وثيق لإسرائيل، وكان من أشد المدافعين عن السياسات الأمنية والعسكرية التي انتهجتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مما جعله محوراً دائماً للنقاشات السياسية حول طبيعة الدور الأمريكي في النزاعات الدولية.
تأتي وفاته لتطوي صفحة أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في صياغة التوجهات الخارجية للحزب الجمهوري، تاركاً خلفه إرثاً سياسياً مثقلاً بالمواقف التي تراوحت بين الدعم الواسع لسياسات الصقور والانتقادات الحادة من معارضي التدخل العسكري.


