ضغوط في الكونغرس الأمريكي للكشف عن نتائج التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

ضغوط في الكونغرس الأمريكي للكشف عن نتائج التحقيق ف

طالب أكثر من عشرين عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي وزارة الدفاع (البنتاغون) بالكشف العاجل عن نتائج التحقيق المتعلق بضربة صاروخية أدت إلى مقتل 156 طفلاً ومعلماً في مدينة ميناب الإيرانية، وذلك في الحادثة التي وقعت في 28 فبراير، بالتزامن مع اليوم الأول من اندلاع الحرب.

ملابسات الحادثة

تشير التقديرات المستمدة من تحقيقات أولية للجيش الأمريكي إلى أن صاروخاً من طراز توماهوك يتبع للجيش الأمريكي هو المسؤول على الأرجح عن الحادث، حيث كانت المدرسة المستهدفة تقع بجوار مجمع يستخدمه الحرس الثوري الإيراني. وتفيد مصادر مطلعة بأن حزم الاستهداف التي تم إعدادها اعتمدت على معلومات استخباراتية غير محدثة.

تجهيز
تجهيز قبور ضحايا القصف في 2 مارس.

مطالب المساءلة

وجه المشرعون رسالة رسمية تطالب بنشر نتائج التحقيق خلال أسبوع، وإطلاع الكونغرس على التفاصيل، ووضع توصيات لمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات. وأكد أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم: لا يوجد مبرر لحجب تقرير غير سري عما حدث، وما الذي سار بشكل خاطئ، وما الذي تقوم به الوزارة لمنع تكراره.

ضحايا
في لحظة واحدة، تسبب الصاروخ في مقتل العشرات من الأطفال والمعلمين.

موقف البنتاغون والإدارة

من جانبه، صرح مسؤول في البنتاغون بأن التحقيق لا يزال جارياً ولا توجد تحديثات متاحة حالياً. وكان الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، قد أدلى بشهادته في مايو الماضي واصفاً التحقيق بـ المعقد نظراً لوجود المدرسة في منطقة تضم قاعدة صواريخ إيرانية نشطة.

في المقابل، شكك الرئيس دونالد ترامب في تورط الولايات المتحدة، مشيراً في تصريحات سابقة إلى عدم وجود أدلة قاطعة تثبت مسؤولية القوات الأمريكية عن الحادث.

يُذكر أنه في حال ثبوت مسؤولية الجيش الأمريكي عن هذه الضربة، فإنها ستُصنف كأكبر خسارة في أرواح المدنيين منذ قصف ملجأ في العراق عام 1991، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص