تستعد روسيا لنقلة نوعية في عمليات الاستكشاف الفضائي عبر دمج روبوتها المتطور الجديد Teletroid ضمن أنظمة المحطة الفضائية الدولية، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات البشرية في تنفيذ المهام المعقدة خارج نطاق المحطة.
آلية العمل والمهام المرتقبة
كشفت رائدة الفضاء الروسية عن تفاصيل المهمة، موضحةً أن العمل سيبدأ بدمج الروبوت في أنظمة المحطة والتدرب على تشغيله داخل الوحدة المغلقة، تمهيداً لنقله إلى الفضاء المفتوح. سيتم التحكم في الروبوت عن بُعد من داخل المحطة، مما يفتح آفاقاً جديدة لاستخدام هذه التقنيات مستقبلاً في استكشاف الأجرام السماوية، وعلى رأسها القمر.
تصميم تقني لمواجهة قسوة الفضاء
صرحت شركة Android Technology الروسية، المطورة للروبوت، بأن Teletroid يتميز بتصميم يحاكي الهيكل البشري في جزئه العلوي، بما في ذلك الرأس والأذرع. ولضمان كفاءته في بيئة الفضاء المفتوح، يخضع الروبوت لعمليات تطوير دقيقة ليكون قادراً على:
- تحمل التفاوتات الحادة في درجات الحرارة.
- مقاومة الضغط الجوي المتقلب في الفضاء.
- العمل بكفاءة في ظل الإشعاعات الفضائية.
- الاعتماد على تقنيات ذكاء اصطناعي متطورة مخصصة للمهام الفضائية.
إرث من الابتكار الروبوتي
تأتي هذه الخطوة استكمالاً لخبرة شركة Android Technology الطويلة، حيث كانت شريكاً رئيسياً في تطوير الروبوت الفضائي فيودور (Fedor)، الذي سجل حضوراً ناجحاً على متن المحطة الفضائية الدولية في أغسطس 2019، حيث نفذ سلسلة من المهام التقنية قبل عودته بنجاح إلى الأرض.


