أصدرت المحكمة العليا في البرازيل قراراً قضائياً يحظر على المرشح الرئاسي فلافيو بولسونارو زيارة والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو، لمدة 90 يوماً. جاء هذا القرار على خلفية خرق شروط الإقامة الجبرية المفروضة على الرئيس السابق.
واتخذ القاضي ألكسندر دي مورايس هذا الإجراء بعد قيام فلافيو بقراءة رسالة بخط يد والده خلال بث مباشر على منصات التواصل الاجتماعي، في مخالفة صريحة للحظر المفروض على الرئيس السابق بعدم استخدام وسائل التواصل أو التواصل عبر أطراف ثالثة.
تداعيات القرار على الحملة الانتخابية
يأتي هذا الحظر في توقيت حساس، حيث سيستمر لمدة 90 يوماً، مما يعني منع فلافيو من لقاء والده خلال معظم فترات الحملة الانتخابية التي تسبق الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقررة في 4 أكتوبر.
وقد منحت المحكمة الفريق القانوني للرئيس السابق مهلة 48 ساعة لتوضيح ما إذا كان جايير بولسونارو على علم مسبق بنية نشر الرسالة عبر الإنترنت. وتضمنت الرسالة دعوة من الرئيس السابق لأنصاره بوضع خلافاتهم جانباً ودعم حملة ابنه الانتخابية.
مواقف متباينة
من جانبه، وصف فلافيو بولسونارو، الذي يشغل منصب سيناتور ويعد أبرز المنافسين المحافظين للرئيس الحالي لولا دا سيلفا، القرار بأنه غير متناسب، متهماً القاضي مورايس بمحاولة التدخل في مسار الانتخابات. كما اعتبر محامي الحملة الانتخابية القرار غير قانوني وغير دستوري، مشيراً إلى أنه ينتهك حقوق فلافيو كفرد من العائلة وكأحد محامي والده.
يذكر أن جايير بولسونارو يقضي عقوبة السجن لأكثر من 27 عاماً بتهمة التآمر لقلب نتائج انتخابات عام 2022، ويخضع للإقامة الجبرية لأسباب صحية. ورغم صدور الحكم، لا يزال الرئيس السابق يتمتع بنفوذ واسع بين أوساط اليمين في البرازيل، وقد أعلن صراحة دعمه لنجله الأكبر ليكون خليفته السياسي.


