شهدت مدينة بيدفورد بولاية مين الأمريكية تحركات احتجاجية واسعة أمام مكتب السيناتور الجمهورية سوزان كولينز، وذلك على خلفية حادثة إطلاق نار دامية تورطت فيها عناصر من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).
تنامي الغضب الشعبي
تأتي هذه الاحتجاجات في ظل حالة من الاحتقان الشعبي المتصاعد ضد الممارسات الفيدرالية، حيث أعرب المتظاهرون عن استنكارهم للحادثة التي أسفرت عن مقتل شخص، مطالبين بفتح تحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين عن التجاوزات الأمنية.
سلسلة من الحوادث الدامية
تأتي هذه الواقعة في وقت تعاني فيه إدارة الهجرة من ضغوط حقوقية متزايدة، لا سيما بعد مضي أيام قليلة فقط على حادثة مماثلة في مدينة هيوستن، حيث أقدم عميل فيدرالي على إطلاق النار على مهاجر مكسيكي خلال توقيف مروري، مما أدى إلى مقتله على الفور، وهي الحادثة التي أججت المطالبات بإعادة النظر في قواعد الاشتباك التي تتبعها الأجهزة الأمنية الفيدرالية.


