يواصل سوق الهواتف الذكية تسجيل مؤشرات سلبية، حيث شهدت شحنات الهواتف انخفاضاً للربع الخامس على التوالي، وسط تحديات اقتصادية متزايدة أثرت على قرارات المستهلكين الشرائية.
وأظهرت البيانات تراجعاً في إجمالي شحنات النصف الأول من العام بنسبة 4.2 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مما يعكس حالة من الركود في الطلب العالمي.
أداء الشركات وحصص السوق
على الرغم من التراجع العام، خالفت شركتا هواوي وأبل التوقعات بتسجيلهما نمواً ملحوظاً خلال الربع الحالي، حيث ارتفعت شحناتهما بنسبة 19.4 بالمئة و24.4 بالمئة على الترتيب.
- هواوي: تصدرت المشهد بحصة سوقية بلغت 22.6 بالمئة.
- أبل: جاءت في المرتبة الثانية بحصة سوقية بلغت 18.1 بالمئة.
في المقابل، واجهت شركات أخرى ضغوطاً حادة، حيث انخفضت شحنات شاومي بنسبة 21.7 بالمئة، فيما تراجعت شحنات أوبو بنسبة 9.7 بالمئة، وهبطت شحنات فيفو بنسبة 11.4 بالمئة.
لماذا يتراجع السوق؟
تعزو التقارير هذا الانخفاض إلى توجه معظم مصنعي الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد نحو رفع أسعار منتجاتهم أو تقليص إنتاج الطرازات الاقتصادية. ويأتي هذا الإجراء نتيجة لارتفاع تكاليف المكونات الأساسية، وعلى رأسها رقائق الذاكرة، مما دفع المستهلكين إلى الإحجام عن اقتناء الطرازات الأحدث في ظل الضغوط المعيشية.


