أعلنت وزارة الزراعة الروسية أنها تعمل على إعادة توجيه شحنات الحبوب عبر مسارات شحن بديلة، وذلك في أعقاب الهجمات المتكررة التي استهدفت سفنها في بحر آزوف. وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن هذه التطورات لن تؤثر على إمدادات الغذاء في السوق المحلية أو على القدرات التصديرية للبلاد.
تصاعد التوترات البحرية
يأتي هذا الإعلان في وقت كشفت فيه كييف عن تنفيذ هجمات واسعة النطاق، حيث صرح القائد العسكري الأوكراني روبرت بروفدي عبر منصة تلغرام أن هجمات بطائرات مسيرة استهدفت 11 سفينة روسية في بحر آزوف خلال ليلة واحدة، شملت ناقلات نفط وسفن شحن وقاطرة، ليرتفع بذلك إجمالي السفن التي تعرضت للاستهداف خلال الأيام التسعة الماضية إلى 116 سفينة.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هذه العمليات بأنها أعمال إرهابية تتجاوز ممارسات القرصنة التقليدية، مشيراً إلى أن الهدف منها هو إلحاق الضرر وبث الرعب بدلاً من تحقيق مكاسب مادية.
اتساع رقعة الصراع
تتزامن هذه التطورات مع تكثيف أوكرانيا لهجماتها بعيدة المدى التي تستهدف البنية التحتية للطاقة داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك مصافي النفط، مما أدى إلى اندلاع حرائق في منشآت حيوية مثل مصفاة أفيفسكي في منطقة كراسنودار، ومنشأة صناعية في مدينة سالافات بجمهورية باشكورتوستان.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن اعتراض 288 طائرة مسيرة أوكرانية، مؤكدة تنفيذ ضربات انتقامية استهدفت مواقع في كييف، وبنية تحتية للموانئ في منطقة أوديسا، ومرافق لتخزين الوقود تابعة للقوات الأوكرانية في ميناء يوجني.


