أفرجت السلطات المغربية عن الصحفي البارز والناقد للحكومة، علي لمرابط، وذلك بعد ثلاثة أيام من احتجازه على خلفية تهم تتعلق بالتشهير، وفقاً لما أكده مكتب المدعي العام.
وكان لمرابط (66 عاماً)، الذي يُعد وجهاً بارزاً في الصحافة المستقلة بالمغرب، قد أُوقف يوم الأحد الماضي في مطار طنجة فور وصوله من إسبانيا، حيث يقيم منذ سنوات. وجاء قرار الإفراج عنه يوم الأربعاء عقب ضغوط حقوقية وإعلامية واسعة، قادتها منظمات دولية مثل مراسلون بلا حدود (RSF) ولجنة حماية الصحفيين (CPJ).
أمارس الصحافة فقط
وفي أول تعليق له عقب إطلاق سراحه، صرح لمرابط لمنظمة مراسلون بلا حدود قائلاً: أنا أمارس الصحافة فقط، ولا أتدخل في السياسة. يبدو أن ممارستي للصحافة المستقلة تزعج الكثيرين.
من جانبه، أوضح مكتب المدعي العام أن التحقيقات مع لمرابط لا تزال جارية، حيث يواجه شبهات تتعلق بـ نشر تصريحات تشهيرية ومهينة بحق أفراد ومؤسسات. وفي هذا السياق، رحبت منظمة مراسلون بلا حدود بخطوة الإفراج، داعية السلطات المغربية إلى إسقاط القضية، بينما لم يتضح بعد ما إذا كان لمرابط قد حصل على إذن لمغادرة البلاد.
سجل حافل بالصراعات المهنية
يُذكر أن لمرابط كان يدير أسبوعيتي دومان ودومان العربية، قبل أن يتم حظرهما في عام 2003 عقب إدانته بتهمة إهانة الملك. وقد قضى فترة في السجن قبل أن يُفرج عنه بموجب عفو ملكي في مطلع عام 2004، كما مُنع من ممارسة العمل الصحفي في المغرب لمدة عشر سنوات (2005-2015) بسبب تقارير تناولت قضية الصحراء الغربية.


