إيلون ماسك يثير الجدل بدعمه للوبان: الأمل الأخير لفرنسا

إيلون ماسك يثير الجدل بدعمه للوبان: الأمل الأخير

أعلن الملياردير إيلون ماسك، مالك منصة إكس، عن دعمه الصريح لزعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، مارين لوبان، واصفاً إياها بأنها الأمل الأخير لفرنسا. جاء هذا الموقف في أعقاب تأكيد لوبان عزمها المضي قدماً في خوض سباق الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، رغم التحديات القانونية التي تواجهها.

ردود فعل رسمية

أثار هذا التصريح رد فعل سريع من الحكومة الفرنسية، حيث رد وزير الخارجية جان نويل بارو على ماسك عبر المنصة ذاتها، ملمحاً إلى ضرورة مراجعة مواقفه، قائلاً: هناك قول فرنسي مأثور مفاده أن الحمقى فقط لا يغيّرون آراءهم.

السياق القانوني والانتخابي

يأتي دعم ماسك في وقت حساس سياسياً، حيث يسعى حزب التجمع الوطني لاقتناص فرصة الوصول إلى الرئاسة. وكانت لوبان قد أعلنت ترشحها بعد أن خففت محكمة الاستئناف في باريس الحكم الصادر بحقها في قضية اختلاس أموال البرلمان الأوروبي.

وقد قضت المحكمة بسجنها 3 سنوات (سنتان منها مع وقف التنفيذ) مع وضعها تحت المراقبة الإلكترونية، كما خفّضت فترة عدم أهليتها للترشح لتصبح 45 شهراً، منها 15 شهراً نافذة، وهو الحكم الذي لا تزال لوبان تطعن فيه أمام الهيئات القضائية العليا.

الرئيس
إيلون ماسك (يمين) خلال مشاركة عامة في نوفمبر 2024

سجل ماسك مع اليمين الأوروبي

لا يعد هذا الموقف الأول من نوعه لماسك، حيث سبق أن أبدى تأييده لعدة شخصيات وأحزاب يمينية في أوروبا، بما في ذلك حزب البديل من أجل ألمانيا ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني. كما سبق له أن انتقد الإجراءات القانونية ضد لوبان واصفاً إياها بـحملة اضطهاد، وهو ما اعتبرته باريس آنذاك تدخلاً في شؤونها الداخلية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص