أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، عن سماح السلطات الإيرانية للمواطنة الأمريكية دينا كراري بمغادرة البلاد، وذلك بعد احتجازها منذ عام 2024. ووصف ترامب هذه الخطوة بأنها بادرة حسن نية من جانب إيران.
وأكد ترامب في تدوينة عبر منصة تروث سوشيال أن كراري كانت محتجزة ظلماً، مشيراً إلى أنها باتت الآن خارج الأراضي الإيرانية وهي في حالة صحية جيدة.
تفاصيل الاحتجاز والمعاناة الصحية
كشف جاريد جينسر، محامي كراري، أن تمكن موكلته من مغادرة إيران في ظل التصعيد العسكري الراهن يُعد معجزة صغيرة، خاصة في ظل تدهور حالتها الصحية. وأوضح جينسر أن كراري (53 عاماً) تعرضت لنوبة قلبية حادة الأسبوع الماضي، مما أثار مخاوف جدية بشأن حياتها.
وحول ظروف احتجازها، أوضح المحامي أن القضية لم تكن معلنة سابقاً. فخلال زيارة عائلية إلى إيران، صُودرت جوازات سفرها (الأمريكية والإيرانية) عند محاولتها المغادرة، لتجد نفسها ممنوعة من السفر. وتبع ذلك سلسلة من الاستجوابات المكثفة التي استمرت لعشرات المرات، حيث فُرض عليها حظر قسري على المغادرة.
خلفية الاستهداف
أشار جينسر إلى أن استهداف كراري جاء على خلفية إدارتها لـ مؤسسة أطفال مهر غير الربحية، وهي مؤسسة كانت تقدم المساعدة للأطفال المحتاجين في إيران بتمويل من متبرعين خواص، وبموجب ترخيص رسمي من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC).
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الوضع الميداني توتراً متصاعداً، حيث يواصل الجيش الأمريكي توجيه ضربات لإيران عقب انهيار مذكرة التفاهم بين البلدين. وتعمل الإدارة الأمريكية حالياً على تأمين عودة كراري إلى الولايات المتحدة، وسط إشادة من فريقها القانوني بجهود إدارة ترامب في إتمام هذه العملية.


