تتربع مدينة ساراسوتا في ولاية فلوريدا الأمريكية على عرش الفنون والثقافة، حيث يقصدها فنانون من مختلف بقاع الأرض لاستعراض مهاراتهم والاحتفاء بالإرث العريق لفنون السيرك التي تشكل هوية المدينة.
بدأت قصة هذا الارتباط التاريخي عام 1927، عندما اتخذ سيرك رينغلينغ وبارنوم وبيلي الشهير من هذه المدينة الساحلية مقراً شتويًا له، مما حولها إلى مركز جذب عالمي للعاملين في هذا المجال.
مدينة الأسرار والمغامرين
في مقابلة حول هذا الإرث، تقول جينيفر ليمر بوزي، أمينة قسم السيرك في مجموعة تيبالز بمتحف رينغلينغ: لا تدري أبدًا، وأنت تسير في الشارع أو تتحدث مع شخص في أحد المطاعم، أن ذلك الشخص قد يكون انطلق يومًا من فوهة مدفع.
وتضيف بوزي: عندما نقل جون رينغلينغ المقر الشتوي للسيرك إلى ساراسوتا قادمًا من بريدجبورت بولاية كونيتيكت، نقل معه مركز إقامة عائلات العاملين في هذا الفن. ومنذ ذلك الحين، ولنحو 100 عام، أصبحت ساراسوتا المنصة الرئيسية التي تنطلق منها فرق السيرك إلى العالم.
وتؤكد بوزي أن السيرك يظل فضاءً إبداعيًا موجهاً للأشخاص من جميع الأعمار، حيث يمنح الجمهور فرصة حقيقية للشعور بالفرح، والانبهار بالقدرات البشرية الاستثنائية، بالإضافة إلى الضحك والاستمتاع بتقديم عروض تحبس الأنفاس.


