بعد منافسات استمرت لخمسة أسابيع وشهدت 102 مباراة، أسدل الستار على مواجهات نصف نهائي كأس العالم 2026، لتتجه الأنظار نحو نهائي تاريخي يجمع بين الأرجنتين، حاملة لقب البطولة وكوبا أمريكا، وإسبانيا، بطلة أوروبا الحالية. وتعد هذه المرة الأولى منذ نسخة عام 1930 التي يجمع فيها النهائي منتخبين يتحدثان الإسبانية.
إسبانيا تكتسح فرنسا وتفرض سيطرتها
في عرض كروي متكامل، نجح المنتخب الإسباني في تجاوز عقبة فرنسا بهدفين دون رد. بدأت المباراة بلقطة حاسمة عندما تسبب النجم الشاب لامين يامال في ركلة جزاء ترجمها ميكيل أويارزابال إلى هدف في الدقيقة 22، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الدقيقة 58.

وقد واجه المدير الفني لمنتخب فرنسا ديدييه ديشامب انتقادات واسعة بعد المباراة، خاصة فيما يتعلق بالخيارات التكتيكية والتعامل مع التحكيم، في ظل غياب الفاعلية الهجومية لنجوم الفريق مثل كيليان مبابي، وتأثر خط الوسط بإصابة أوريليان تشواميني وخروج ويليام ساليبا المبكر.

ميسي يقود الأرجنتين للنهائي في مواجهة مثيرة ضد إنجلترا
في المباراة الثانية، أثبت المنتخب الأرجنتيني أن قوته الجماعية تتجاوز الاعتماد الكلي على ليونيل ميسي. ورغم صمود الدفاع الإنجليزي لفترات طويلة، نجح إنزو فرنانديز في إدراك التعادل في الدقيقة 85، قبل أن يصنع ميسي هدف الفوز القاتل للاوتارو مارتينيز.

وعقب اللقاء، سيطرت المشاعر على لاعبي الأرجنتين، حيث عبر مارتينيز عن فخره بتحقيق حلم الطفولة، بينما أبدى جوليانو سيموني دهشته من الفرصة التي حصل عليها في التشكيل الأساسي.
تعثر التكتيك الإنجليزي
من جانبه، أخفق توماس توخيل، مدرب إنجلترا، في الحفاظ على التقدم الدفاعي، حيث فشل التغيير التكتيكي بالاعتماد على خمسة مدافعين في احتواء الهجوم الأرجنتيني المتواصل، وسط تساؤلات حول تأخر إشراك ماركوس راشفورد أو عدم الدفع ببوكايو ساكا لتعزيز الخطوط الأمامية.



