إجراءات احترازية لضمان الجاهزية
أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن التدريبات المنفصلة التي خضع لها اللاعبان لامين يامال وبيدرو بورو جاءت كإجراء احترازي فقط، وذلك في إطار إدارة الأحمال البدنية للاعبين قبل المواجهة المرتقبة في نهائي البطولة يوم الأحد المقبل.
توضيح الحالة البدنية للثنائي
يأتي هذا القرار بعد أن أشار المدرب لويس دي لا فوينتي إلى معاناة بورو من بعض الآلام عقب مواجهة فرنسا في نصف النهائي. وتشير التقارير الطبية إلى أن الظهير يعاني من شد بسيط في عضلات الفخذ الخلفية، وهي إصابة لا تدعو للقلق ولا تعتبر خطيرة.
أما النجم الشاب لامين يامال، فقد أكد دي لا فوينتي أن حالته مطمئنة ولا يعاني من أي إصابة، حيث جاء التدريب المنفرد كخطوة وقائية بعد الكدمات والالتحامات القوية التي تعرض لها في المباراة السابقة أمام فرنسا.
الاستعداد للنهائي وسط ظروف مناخية صعبة
تضع بعثة المنتخب الإسباني أولوية قصوى لضمان وصول كافة اللاعبين إلى قمة مستواهم البدني قبل ختام البطولة. وفي سياق متصل، مرت الحصة التدريبية الجماعية لبقية أعضاء الفريق دون أي معوقات، حيث ظهر اللاعبون بحالة معنوية عالية رغم درجات الحرارة التي بلغت 30 درجة مئوية ونسبة الرطوبة العالية.
وتستغل إسبانيا الأيام الثلاثة المتبقية للتأقلم التام مع الأجواء المناخية الحالية، استعداداً لخوض مباراتها الثانية فقط في الهواء الطلق خلال البطولة، وهي المواجهة التي يعول عليها الفريق لتحقيق اللقب.


