دخلت أزمة المهاجم المصري مصطفى محمد مع نادي نانت الفرنسي منعطفاً حرجاً، بعد استمرار غيابه غير المبرر عن تدريبات الفريق منذ انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد في 24 يونيو/حزيران الماضي، وسط حالة من القطيعة التامة مع إدارة النادي.
وأعرب ميشال در زاكاريان، المدير الفني للفريق، عن استيائه الشديد من موقف اللاعب، مؤكداً أن النادي فقد الاتصال به، حيث قال في تصريحات حادة: لا نعرف أين هو. نتصل به وأحيانا لا يرد. إذا كان لا يريد الحضور إلى التدريبات، فهو المخطئ وليس نحن. وإذا لم يرغب في التدريب، فليبق في منزله.
? Michel Der Zakarian : « MOSTAFA MOHAMED ?? ? ON NE SAIT PAS O? IL EST. ON L’APPELLE, DES FOIS, IL NE R?POND PAS. ?
C’est le club qui appelle, moi, je ne l’ai pas appelé. ON NE LE PAYE PAS, C’EST TOUT. C’est lui qui est en faute, pas nous. »
?? conf. de presse pic.twitter.com/xxbsD5ULh6
— Actu Foot (@ActuFoot_) July 16, 2026
غموض الموقف وغياب العروض
تشير التقارير الصحفية إلى أن محاولات النادي للتواصل مع اللاعب باءت بالفشل، حيث اقتصر نشاط مصطفى محمد الأخير على نشر صور من إجازته في الرأس الأخضر عبر حسابه على إنستغرام، قبل أن ينقطع التواصل نهائياً.
ورغم قناعة الإدارة بأن تصرفات اللاعب تهدف للضغط من أجل الرحيل، إلا أن النادي لم يتلقَ حتى الآن أي عرض رسمي لضم المهاجم البالغ من العمر 28 عاماً، والذي كلف خزينة النادي 6.5 ملايين يورو عند شرائه نهائياً من غلطة سراي.
عقوبات مالية وتدابير تأديبية
في خطوة تصعيدية، بدأت إدارة نانت في توثيق غياب اللاعب قانونياً عبر إرسال إشعارات يومية، مع البدء في تطبيق عقوبات مالية تتمثل في حرمانه من مستحقاته عن أيام التغيب. وتعد هذه الواقعة سابقة في تاريخ إدارة عائلة كيتا التي تدير النادي منذ أكثر من عقدين.
يأتي هذا التوتر في وقت يعاني فيه اللاعب من تراجع في صورته لدى جماهير النادي، خاصة بعد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية، والجدل الذي أثير حول مواقفه السابقة. وأكدت مصادر مقربة من النادي أن عودة مصطفى محمد للتدريبات لن تعني انضمامه للفريق الأول، بل سيكون مرشحاً للتدرب مع الفريق الرديف كإجراء تأديبي إضافي.


