ترمب يتهم الصين بـ اختراق تاريخي للانتخابات الأمريكية: جدل واسع حول التوقيت والدوافع

ترمب يتهم الصين بـ اختراق تاريخي للانتخابات الأم

أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن نشر وثائق استخبارية تزعم تورط الصين في تنفيذ أكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ موجة من ردود الأفعال المتباينة، وسط تساؤلات حول الأهداف السياسية الكامنة وراء توقيت هذا الكشف.

وذكر ترمب في خطاب متلفز أن الوثائق الاستخبارية تشير إلى نجاح بكين في اختراق ملفات 220 مليون ناخب أمريكي في 18 ولاية، زاعماً أن الصين أنشأت وحدة خاصة لاستغلال هذه البيانات في عمليات تسجيل وتصويت غير قانونية. وفي المقابل، سارعت الخارجية الصينية إلى نفي هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، واصفة إياها بـ الادعاءات العارية عن الصحة، ودعت واشنطن إلى الكف عن زج الصين في صراعاتها السياسية الداخلية.


انقسام في الأوساط الرقمية

تباينت آراء الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث شكك مراقبون في مصداقية هذه الاتهامات، مشيرين إلى أن مجلس الاستخبارات الوطني الأمريكي سبق وأن نفى وجود أي مؤشرات على تدخل صيني في العملية الانتخابية، كما استبعد البعض صحة المزاعم في ظل رفض المحاكم الأمريكية سابقاً لادعاءات مشابهة بخصوص انتخابات 2020.

وقد عبر مغردون عن مخاوفهم من أن يكون الهدف من هذه التصريحات هو إلهاء الرأي العام عن أزمات داخلية أو دولية، حيث كتبت نيفين بسخرية:

ترمب خلاص فهم إن الحرب مع إيران مو مطولة، راح يفتش عن عدو جديد، لقى الصين قدامه قال يلا نبتدي على بركة الله، يا عم ترمب أبوس رجلك لا تقرب على الصين

ومن جانبه، علق الناشط محمد على استمرار ترمب في طرح ملفات الانتخابات قائلاً:

هذا الرجل غريب، من 2020 يركض وراء إثبات أن الانتخابات مزورة، لا يقبل الخسارة، عاد إلى البيت الأبيض وما زال يريد إثبات أن الصين تآمرت عليه

فيما تساءلت المغردة ميساء عن الأدلة الفعلية:

الوثائق فيها كلام من الاستخبارات أو يقال، لكن ما هي الأدلة القاطعة؟ كلام ومراسلات سرية تكشف الآن؟ لماذا الآن؟ الإجابة عند ترمب وحده

وعلى الجانب الآخر، ظهرت أصوات داعمة لموقف الرئيس الأمريكي، حيث كتبت الناشطة ملاك:

الرجل معاه حق، لو انسرق مني حقي عادي أعمل أكثر من هيك، ليش مستبعدين إن الصين تعملها مثلا؟ لا تجعلوا كرهكم للرجل يعميكم عن الحقائق
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص