أثار احتفال لاعبي المنتخب الأرجنتيني برفع علم يحمل عبارة جزر فوكلاند أرجنتينية عقب مباراتهم أمام إنجلترا على ملعب أتلانتا، أزمة سياسية ورياضية واسعة، دفعت الحكومة البريطانية للمطالبة بفرض عقوبات تأديبية فورية.
مطالبات دولية بالاستبعاد
طالبت أطراف بريطانية، من بينها زعيم الديمقراطيين الليبراليين، الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا باتخاذ إجراءات صارمة ضد لاعبي الأرجنتين، تشمل منعهم من المشاركة في المباراة النهائية المرتقبة ضد إسبانيا، وذلك استناداً إلى قوانين فيفا التي تحظر إقحام الشعارات أو الرسائل السياسية داخل الملاعب.
موقف البيت الأبيض: حرية تعبير
وفي تطور لافت للموقف، نقلت صحيفة ديلي إكسبريس عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب رفضت دعوات لندن لمعاقبة اللاعبين كريستيان روميرو وجيوفاني لو سيلسو. وأكد أندرو جولياني، رئيس لجنة كأس العالم في إدارة ترامب، أن ما قام به اللاعبون يندرج تحت بند حرية التعبير، مستشهداً بالتعديل الأول للدستور الأمريكي.
وأوضحت التقارير أن البيت الأبيض اتخذ موقفاً داعماً للأرجنتين، حيث أعلن صراحة عدم تأييده لأي قرار يقضي بحرمان أي لاعب من خوض المباراة النهائية.
الاستعداد للنهائي
يستعد المنتخب الأرجنتيني لمواجهة نظيره الإسباني في تمام الساعة العاشرة من مساء الأحد المقبل، في نهائي حاسم يترقبه عشاق كرة القدم، وسط ترقب لما إذا كان هذا الجدل السياسي سيؤثر على أجواء المباراة أو قرارات فيفا النهائية.


