وجه المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، رسالة شديدة اللهجة انتقد فيها السياسات الخارجية الأمريكية، مؤكداً أن التراجع المتكرر للإدارة الأمريكية عن التزاماتها تجاه مذكرات التفاهم يعكس أزمة ثقة عميقة في التعامل مع واشنطن.
انهيار مصداقية التعهدات الأمريكية
أوضح خامنئي أن نقض الشيطان الأكبر لعهوده المتكررة لا يعد مجرد إجراء سياسي عابر، بل هو وثيقة دامغة تؤكد زيف الوعود الأمريكية وتستحيل معها إمكانية الوثوق بالطرف الآخر في أي اتفاقيات مستقبلية. وأشار إلى أن توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فقد قيمته الاعتبارية نتيجة هذا السلوك المتقلب.
نهج الشمولية والوحشية
وفي سياق تعليقه على النهج الأمريكي في إدارة الملفات الدولية، اعتبر المرشد الإيراني أن السياسة الخارجية لواشنطن لا تزال أسيرة لعقلية الهيمنة، مؤكداً على النقاط التالية:
- التنمر الدولي والنزعة الشمولية باتت جزءاً لا يتجزأ من الهوية السياسية للنهج الأمريكي.
- السلوك الوحشي في التعامل مع التفاهمات الدولية يعمق الفجوة بين أمريكا والمجتمع الدولي.
- عدم الالتزام بالعهود يعزز القناعة بأن واشنطن لا تقيم وزناً للاتفاقات إلا بما يخدم مصالحها الأحادية.
إضافة تعليق


