تستعد منتخبات فرنسا وإنجلترا لتوديع منافسات كأس العالم لكرة القدم، في مواجهة مرتقبة مساء اليوم السبت على ملعب ميامي، لتحديد صاحب المركز الثالث في البطولة، في لقاء يغلب عليه طابع النهائي البرونزي لتعويض خيبات المربع الذهبي.
يدخل المنتخبان اللقاء تحت وطأة ضغوط نفسية كبيرة، حيث يسعى كل منهما لمداواة جراح الخروج المر من نصف النهائي، وهي النتيجة التي يراها المحللون والجمهور نتاجاً لأخطاء تكتيكية وفنية يتحملها كل طرف في مشواره بالبطولة.
فرنسا.. من المرشح الأبرز إلى صدمة التكتيك
كان المنتخب الفرنسي يُنظر إليه كأقوى المرشحين للقب حتى وصوله إلى نصف النهائي، إلا أن الفريق ظهر بأداء باهت وغير معهود أمام المنتخب الإسباني يوم الثلاثاء الماضي، حيث سقط الديوك بهدفين نظيفين في مباراة كشفت عن تفوق تكتيكي واضح للمنافس، مما أدى إلى خروج فرنسا من سباق الكأس.
إنجلترا.. استمرار لعنة الخيبات
على الجانب الآخر، أضاف المنتخب الإنجليزي فصلاً جديداً إلى تاريخه الطويل من الإخفاقات في كأس العالم، بعدما فرط في تقدمه أمام الأرجنتين يوم الأربعاء الماضي، ليخسر اللقاء بنتيجة 1-2 في أتلانتا، ويضيع فرصة الوصول إلى المباراة النهائية التي كانت الجماهير الإنجليزية تعول عليها كثيراً.
تعد مباراة اليوم فرصة أخيرة لكلا المنتخبين لمغادرة البطولة بانتصار معنوي يحفظ ماء الوجه قبل العودة إلى الديار.


