تواجه شريحة المكفوفين في إندونيسيا تحديات هيكلية ومعيشية بالغة الصعوبة، في ظل غياب سياسات فعالة تضمن دمجهم في المنظومتين التعليمية والمهنية. وتشير التقديرات الميدانية إلى وجود أكثر من 4 ملايين مواطن يعانون من فقدان البصر في البلاد، وهي أرقام تضع السلطات أمام مسؤولية كبيرة تجاه هذه الفئة.
فجوة تعليمية ومهنية
تكشف البيانات الرسمية عن اتساع الفجوة بين الاحتياجات الفعلية للمكفوفين وما تقدمه المؤسسات الوطنية من دعم، حيث يواجه هؤلاء صعوبات جمة في الوصول إلى فرص تعليمية متكافئة، مما ينعكس بشكل مباشر على قدرتهم في الحصول على وظائف مستقرة.
إن هذا التهميش الممنهج، وفقاً للمراقبين، لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يمتد ليلقي بظلال قاتمة على جودة حياة ملايين الإندونيسيين، ويحد من قدرتهم على المساهمة الفاعلة في بناء المجتمع، مما يفرض تحديات مستقبلية جسيمة تتطلب حلولاً جذرية وعاجلة.


