أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن بدء سلسلة من الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية، في خطوة وصفتها بأنها تهدف إلى تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، وتأتي هذه العمليات رداً مباشراً على الهجوم الذي استهدف قوات أميركية في الأردن وأدى إلى مقتل جنديين وفقدان ثالث.
تطورات ميدانية في العمق الإيراني
أفادت تقارير إعلامية إيرانية بسماع دوي انفجارات متتالية في عدة مدن جنوبي البلاد، شملت بندر عباس وقشم وبندر لنجة، بالإضافة إلى مناطق تقع بالقرب من مدينتي سيريك وحاجي آباد، دون أن تصدر السلطات الإيرانية أي بيانات رسمية حول حجم الخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن هذه الضربات.
موقف واشنطن والعمليات البحرية
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات له أن مقتل الجنود الأميركيين يمثل خسارة فادحة، مشدداً على أن الهدف الاستراتيجي للولايات المتحدة يظل منع إيران من حيازة سلاح نووي، معتبراً أن إعلان طهران التحلل من مذكرات التفاهم مع واشنطن أمر لا يثير اهتمام إدارته.
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت القيادة المركزية الأميركية استمرار العمليات البحرية في المنطقة، مع تشديد الحصار البحري على إيران. وأكدت المصادر العسكرية أنها قامت بتحويل مسار خمس سفن تجارية وتعطيل سفينة أخرى حتى 18 يوليو، وذلك ضمن التدابير المتخذة لضمان أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
يأتي هذا التصعيد العسكري في ظل توتر متزايد عقب الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية في الأردن، والذي اعتبرته واشنطن تجاوزاً للخطوط الحمراء يستوجب رداً عسكرياً حازماً ومباشراً.


