أعلنت السلطات الأمريكية عن إلقاء القبض على مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي، أندرو تيت وشقيقه تريستان، في مدينة ميامي، وذلك استجابةً لطلب تسليم رسمي تقدمت به المملكة المتحدة على خلفية اتهامات جنائية خطيرة.
وأكدت وزارة العدل الأمريكية أن عملية الاعتقال تمت بموجب المعاهدات واتفاقيات إنفاذ القانون المبرمة بين البلدين، مشيرة إلى أن الأخوين سيمثلان أمام المحكمة الفيدرالية في ميامي الأسبوع المقبل لبدء إجراءات التسليم.
تفاصيل التهم الموجهة
تستند مذكرات الاعتقال إلى تحقيقات موسعة أجرتها شرطة بيدفوردشير البريطانية، بناءً على بلاغات قدمتها 7 ضحايا حول جرائم تعود إلى عام 2012. وتتوزع التهم على النحو التالي:
- أندرو تيت: يواجه 42 تهمة، تشمل الاغتصاب، الاتجار بالبشر، الاعتداء، وحيازة مواد غير لائقة تتعلق بقاصر.
- تريستان تيت: يواجه 17 تهمة، تتضمن الاغتصاب والاعتداء الجنسي والاتجار بالبشر.
من جانبه، سارع محامي الدفاع عن الأخوين إلى نفي كافة التهم الموجهة إليهما، معتبراً طلب التسليم البريطاني خطوة غير مبررة قانونياً، ومؤكداً على براءة موكليه.
سياق القضية
يأتي هذا الاعتقال كفصل جديد في سلسلة الملاحقات القانونية التي يواجهها الشقيقان، اللذان يحملان الجنسيتين الأمريكية والبريطانية. وقد اشتهر أندرو تيت، الذي يصف نفسه بـمعادي النسوية، بإثارة الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال آرائه حول هيمنة الذكور والثروة، مما أدى في فترات سابقة إلى حظر حساباته على كبرى المنصات الرقمية.
يُذكر أن الشقيقين كانا قد خضعا سابقاً لتحقيقات ومحاكمات في رومانيا بتهم تتعلق بالاتجار بالبشر واستغلال النساء، قبل أن تتوسع دائرة الملاحقة القضائية لتشمل التهم الجديدة الصادرة عن السلطات البريطانية.


