في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ بطولات كأس العالم، سيشهد نهائي مونديال 2026، المقرر إقامته على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، عرضاً فنياً ضخماً بين شوطي المباراة، وذلك بعد حصول شركة توبس على حقوق تسمية هذا الحدث الاستثنائي.
مزيج بين الرياضة والموسيقى
يحمل العرض اسم عرض توبس النهائي بين شوطي نهائي مونديال 2026، ويعد احتفالاً يجمع بين الرياضة والموسيقى، بمشاركة نخبة من ألمع نجوم الفن في العالم. وقد تولى الفنان كريس مارتن الإشراف على إنتاج العرض بالتعاون مع منظمة غلوبال سيتيزن.
نجوم عالميون في قلب الحدث
يضم العرض كوكبة من أبرز الأسماء الفنية، منهم مادونا، شاكيرا، فرقة بي تي إس (BTS)، وجاستن بيبر. كما يشارك في العرض كل من الفنان بورنا بوي، وقائد الأوركسترا الفنزويلي الشهير عالمياً جوستافو دوداميل، وجوقة بي إس 22 الحائزة على جائزة ويبي، بالإضافة إلى فرقة كولدبلاي.
دعم المبادرات الإنسانية والتعليمية
لا يقتصر الحدث على الجانب الترفيهي، بل يهدف لدعم صندوق فيفا العالمي لتعليم المواطنين، وهي مبادرة طموحة تسعى لجمع 100 مليون دولار أميركي لتوسيع فرص التعليم الجيد وتوفير فرص ممارسة كرة القدم للأطفال حول العالم.
وقد نجحت المبادرة حتى الآن في جمع أكثر من 60 مليون دولار، مع استمرار الزخم لدعم المشاريع الاجتماعية، حيث سيتم تخصيص دولار واحد من مبيعات كل تذكرة لمباريات كأس العالم 2026 لصالح هذا الصندوق. كما أعلنت الفنانة شاكيرا عن تبرعها بعائدات أغنيتها داي داي، وهي الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026، لدعم أهداف الصندوق التعليمية.


