عقب قيادته للمنتخب الإسباني لتحقيق لقب كأس العالم 2026 بالفوز على الأرجنتين بهدف نظيف، أعرب النجم رودري، قائد خط الوسط الدفاعي، عن فخره الكبير بالتتويج بجائزة أفضل لاعب في البطولة، مؤكداً أن هذا الإنجاز يمثل تتويجاً لرحلة مليئة بالتحديات.
رسالة ملهمة للأجيال
وفي تصريحاته عقب المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب ميتلايف بالقرب من نيويورك، قال رودري: لا أجد كلمات تصف هذا الشعور، نحن نعيش لحظات استثنائية. لقد مررت بفترة صعبة جداً، وأتمنى أن ترى الأجيال الجديدة في قصتي فرصة لتدرك أنه مهما كان السقوط مؤلماً، فإن النهوض من جديد أمر ممكن دائماً.
وأضاف: الحياة قد تمنحك كأس العالم أو لا تمنحك إياه، لكننا قررنا أن نكون شجعان، أن نواجه المنافسين في أعينهم، وقد كوفئنا على هذه الروح. لقد واجهنا منتخبات متنوعة بأساليب لعب مختلفة، ونجحنا في التعامل مع كل تحدٍ واجهناه بمرونة وواقعية.
أؤمن بأن هناك من في الأعلى يرعاني و يساعدني.
?? المقابلة الصحفية لـ أفضل لاعب في كأس العالم 2026 ‘رودري’. ?
ـــــ المذيع: اترك مساحة هنا، أريد أن أجمع بين اثنين فازا بالمونديال معاً!ـــــ المذيع: رودري، تهانينا لك، تهانينا لك على البطولة وعلى هذا الفوز بطبيعة الحال.… pic.twitter.com/3ZrGkxQSU8
— كأس العالم™ (@TrendEPL) July 19, 2026
إحصائيات استثنائية في المونديال
استعاد رودري في هذه البطولة أفضل مستوياته الفنية التي مكنته سابقاً من الفوز بالكرة الذهبية عام 2024. وقد أظهرت الأرقام دوره المحوري في تشكيلة لا روخا، لا سيما في نصف النهائي أمام فرنسا، حيث كان الأكثر جرياً في الملعب بمسافة بلغت 12.63 كم، والأكثر نجاحاً في استخلاص الكرة من الخصم (19 مرة)، بالإضافة إلى تفوقه في 11 التحاماً من أصل 15.
نجاح جماعي للمنتخب الإسباني
ولم يقتصر التألق الإسباني على رودري فحسب، حيث كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن اختيار زميليه أوناي سيمون كأفضل حارس مرمى في البطولة، بعد أداء دفاعي صلب استقبل هدفاً واحداً فقط طوال المونديال، والمدافع الشاب باو كوبارسي (19 عاماً) كأفضل لاعب شاب، بعد أن أثبت جدارته كصمام أمان في الخط الخلفي، ليدخل التاريخ كأحد أصغر اللاعبين مشاركة في نهائي كأس العالم.


