الأوساط الفنية العربية تودع أيقونة التجديد الموسيقي

وداعاً مهندس الموسيقى الحديثة.. رحيل الموسيقار هاني شنودة عن 83 عاماً

الموسيقار الراحل هاني شنودة، أيقونة التجديد الموسي

غيب الموت، الاثنين، المؤلف الموسيقي المصري الكبير هاني شنودة، عن عمر ناهز 83 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً استثنائياً شكّل وجدان أجيال متعاقبة من الجمهور العربي. ونعت نقابة المهن الموسيقية في مصر الراحل، واصفة إياه بأنه رمز للعطاء والإبداع وأحد أبرز رواد الموسيقى الحديثة في العالم العربي.

مسيرة حافلة بالإبداع

ولد هاني شنودة في مدينة طنطا عام 1943، وتخرج في كلية التربية الموسيقية عام 1966 قبل أن يكمل دراسته الأكاديمية في المعهد العالي للموسيقى الكونسرفتوار. طوال مسيرة امتدت لأكثر من خمسة عقود، وضع شنودة بصمات لا تُمحى في التلحين والتوزيع الموسيقي، واشتهر باكتشافه ورعايته للعديد من المواهب الفنية التي أثرت الساحة الموسيقية.

أسس شنودة فرقة المصريين الشهيرة في أواخر السبعينيات، وكان له دور محوري في تشكيل الهوية الفنية لنجوم كبار، حيث لحن ألبوم محمد منير الأول علموني عنيكي، كما كان صاحب الفضل في انطلاقة الفنان عمرو دياب، ملحناً له 4 أغنيات في ألبومه الأول يا طريق. كما تعاون مع عمالقة الفن مثل الفنان الشعبي أحمد عدوية في أغنية زحمة يا دنيا زحمة، والفنانة نجاة الصغيرة في روائع مثل أنا بعشق البحر وبحلم معاك.

تكريم وإرث خالد

تجاوزت إسهامات شنودة حدود الأغنية لتصل إلى السينما، حيث ألف الموسيقى التصويرية لعشرات الأفلام المصرية البارزة، منها: المشبوه، الغول، الحريف، شمس الزناتي، والأفوكاتو. وتوجت مسيرته بحصوله على جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 2023، كما شهد العام نفسه تكريماً خاصاً له في العاصمة السعودية الرياض خلال حفل ذكريات مع الموسيقار هاني شنودة.

لحظات لا تُنسى

شهد حفل الرياض لحظات مؤثرة جمعت الموسيقار الراحل بنجوم كبار كرموه بمسيرته، ومنها الأداء المشترك لأغنية زحمة يا دنيا بين أحمد عدوية ومصطفى حجاج.

01:50
عمرو دياب ومحمد منير يغنيان معًا بالرياض.. وظهور مؤثر لأحمد عدوية
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص