كشف عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، عن سلسلة من الاكتشافات الفنية النادرة التي ظهرت للنور خلال عمليات الترميم الجارية في أجنحة مركز معارض عموم روسيا التاريخي، حيث نجحت فرق العمل في استعادة نحو ثلاثين عملاً فنياً كانت قد اختفت عن الأنظار لعقود طويلة.
أبرز الاكتشافات الفنية
تصدر المشهد العثور على النقش البارز الشهير المجد لحامل راية السلام، للشعب السوفيتي! للنحات يفغيني فوتشيتش، والذي كان مخفياً خلف جدار في الجناح رقم (1) المركزي لما يقرب من أربعين عاماً، وقد خضع القطعة لعملية ترميم شاملة أعادت لها رونقها الأصلي.
وفي الجناح رقم (64) البصريات، تم اكتشاف نقش بارز بعنوان لينينغراد الاحتفالية، وهو عمل جماعي نفذه الفنانون غريغوري كوسوف، وفاسيلي ستاموف، وألكسندر أوفسيانيكوف، وأليكسي تيمشينكو. وتجدر الإشارة إلى أن نسخة مطابقة لهذا العمل تزين محطة مترو نارفسكايا في مدينة بطرسبورغ. ويأتي هذا العمل ضمن مشروع ترميم واسع للجناح المصنف كموقع تراث ثقافي فيدرالي، والمخطط اكتماله في عام 2028.
إحياء الزخارف والمقتنيات التاريخية
لم تتوقف الاكتشافات عند المنحوتات، بل شملت عناصر معمارية وزخرفية أخرى:
- الجناح رقم (30) الصناعات الميكروبيولوجية: كشف المرممون عن لوحة سقفية كانت مدفونة تحت طبقات من الجص والطلاء، حيث تمت استعادة زخارفها النباتية لتصبح جزءاً من معروضات متحف التكنولوجيا الحيوية.
- مقهى ليتو (غرفة الشاي سابقاً): أسفرت أعمال الترميم عن اكتشاف زخرفة جدارية تصور أزهار الهندباء، أعيدت لتزين واجهة المبنى مجدداً.
- الجناح رقم (31) الجيولوجيا: تم العثور على نحو 50 عينة من المعادن والخامات التي فُقد أثرها منذ ثمانينيات القرن الماضي.
- المبنى رقم (15): تم العثور على الرأس الأصلي لتمثال البحار الذي كان يزين واجهة المبنى التاريخي المعروف بجناح الراديو والإلكترونيات والاتصالات.
وتأتي هذه الجهود في إطار مشروع طموح لإعادة إحياء مركز معارض عموم روسيا، والحفاظ على إرثه الفني والمعماري الفريد، عبر استعادة المقتنيات التي طالما ظلت طي النسيان أو التغطية بفعل أعمال التجديد السابقة.


