تشهد الهند حالة من الاستنفار على جبهتين؛ حيث اندلعت مواجهات عنيفة في العاصمة نيودلهي بين قوات الأمن ونشطاء حركة الصراصير، بالتزامن مع كارثة طبيعية خلفت 25 قتيلاً جراء الأمطار الغزيرة والسيول في الأجزاء الشمالية والشمالية الشرقية من البلاد.
احتجاجات الصراصير تهز نيودلهي
في العاصمة نيودلهي، اشتبك آلاف المحتجين من حركة الصراصير مع الشرطة اليوم الاثنين، أثناء محاولتهم التوجه إلى البرلمان للمطالبة باستقالة وزير التعليم، دارمندرا برادان، على خلفية اتهامات بتسريب امتحانات القبول في كليات الطب والوظائف الحكومية.
استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق الحشود التي حاولت اختراق الحواجز الأمنية، مؤكدة أن المسيرة غير مصرح بها. وتعد حركة الصراصير -التي ظهرت في مايو الماضي رداً على تصريحات قضائية وصفت العاطلين عن العمل بهذا الوصف- أبرز التحديات التي تواجه حكومة ناريندرا مودي في ولايتها الثالثة.
وفي مؤشر لافت، أعلن سوراف داس، المتحدث باسم الحركة، عن احتمالية عقد لقاء مع وزير الصحة جيه بي نادا، وهو ما قد يمثل أول قناة اتصال مباشرة بين الحكومة وقادة الاحتجاجات.
25 قتيلاً جراء السيول والانهيارات الأرضية
وعلى صعيد آخر، أعلنت السلطات الهندية وفاة ما لا يقل عن 25 شخصاً نتيجة الأمطار الموسمية الغزيرة والانهيارات الأرضية التي ضربت مناطق الشمال والشمال الشرقي.
ففي الجزء الخاضع للإدارة الهندية من كشمير، لقي 15 شخصاً حتفهم في مناطق بونش وراجوري ودودا، بينما سُجلت 9 وفيات في ولاية ناغالاند نتيجة الانهيارات الأرضية، كما توفي شخص في ولاية آسام حيث تضرر أكثر من 57 ألف شخص من السيول.
وحذر مكتب الأرصاد الجوية الهندي من استمرار تداعيات الأمطار الموسمية في شمال غرب وشرق وشمال شرق البلاد خلال الأيام الستة المقبلة، مما يرفع المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة.


