أثار مقطع فيديو متداول للاعب المنتخب الإسباني، مارك كوكوريا، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهر وهو يغادر أروقة ملعب ميتلايف بعد التتويج بلقب كأس العالم 2026، حاملاً مجسماً ذهبياً يشبه الكأس الرسمية داخل كيس بلاستيكي شفاف.
المشهد دفع العديد من المتابعين لتوجيه انتقادات لاذعة، حيث زعم البعض أن اللاعب تعامل باستهتار مع أغلى كأس في العالم بوضعه في كيس بلاستيكي، بينما اعتبره آخرون لقطة عفوية تعكس أجواء احتفالات المنتخب الإسباني بعد فوزه على الأرجنتين في النهائي.
انتشار واسع لمقطع الكيس البلاستيكي
بدأت القصة حين التقط أحد المشجعين مقطع فيديو لكوكوريا أثناء خروجه من الملعب، وانتشر المقطع كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل، وسط تعليقات ساخرة ومستغربة من الطريقة التي نُقل بها المجسم.
??جنووووووون ??????
كوكوريلا شايل معاه لقب كأس العالم في كيس قمامة ????? pic.twitter.com/rLHDLneggu
— محمود (@MH_1902) July 20, 2026
? Cucurella nunca falla con sus looks@GuilleCasquero #NuestroMejorMundial #NuestroMejorMundialAS pic.twitter.com/d68A94bGAh
— Diario AS (@diarioas) July 20, 2026
JAJAJAJAJA
Cucurella es un genio. pic.twitter.com/Ryn3aU8iAz
— Madrid Sports (@MadridSports_) July 20, 2026
حقيقة المجسم: هدية تذكارية وليست الكأس الأصلية
بعد التدقيق في المقطع، تبين أن الادعاء بأن الكأس الأصلية كانت داخل الكيس هو ادعاء مضلل. فبالنظر إلى تفاصيل المجسم الظاهر في يد كوكوريا، يتضح أنه ليس الكأس الذهبية الرسمية، بل هو مجسم مصنوع من مكعبات ليغو البلاستيكية.
Rodri comes through with the World Cup itself pic.twitter.com/Uq9yHzuC8R
— Miguel Delaney (@MiguelDelaney) July 20, 2026
وقد أكدت تقارير رياضية أن شركة ليغو، بصفتها شريكاً تجارياً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قدمت مجسمات تذكارية للاعبي المنتخب الإسباني. كما وثقت الشركة عبر حسابها الرسمي على إنستغرام هذا التكريم، وأتاحت نسخاً مشابهة للجماهير.
تقاليد جديدة في التتويج
لم تتوقف الهدايا عند مجسمات المكعبات فقط؛ فقد استحدث فيفا تقليداً جديداً في هذه النسخة بمنح أعضاء البعثة الإسبانية خواتم تذكارية مستوحاة من ثقافة سوبر بول الأمريكية، حيث تسلم القائد رودري والمدرب لويس دي لا فوينتي الخواتم الأولى فور انتهاء المباراة التي حسمها فيران توريس لصالح إسبانيا بهدف قاتل في الشوط الإضافي الثاني.


