خيم الحزن على الأوساط الرياضية العالمية بوفاة أسطورة كرة القدم الإنجليزية كيفن كيغان عن عمر ناهز 75 عاماً، وذلك بعد رحلة صراع طويلة مع مرض سرطان المعدة.
وكانت عائلة كيغان قد أعلنت في وقت سابق من يناير/كانون الثاني الماضي، تشخيص إصابته بسرطان المعدة في مرحلته الرابعة، حيث وافته المنية محاطاً بزوجته وبناته وأفراد أسرته.
Some sad news to bring you.
Former England player and manager Kevin Keegan has passed away at the age of 75 after battling cancer. Our thoughts are with his family and friends. pic.twitter.com/oSdOv8aNBO
— BBC Sport (@BBCSport) July 20, 2026
مسيرة ذهبية حافلة بالإنجازات
بدأ كيغان مسيرته الاحترافية في أواخر ستينيات القرن الماضي، لكن نجمه سطع بقوة مع نادي ليفربول بدءاً من عام 1971، حيث قضى ست سنوات ذهبية ساهم خلالها في التتويج بثلاثة ألقاب للدوري الإنجليزي، ولقب دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى لقبين في كأس الاتحاد الإنجليزي.
انتقل النجم الإنجليزي في عام 1977 إلى نادي هامبورغ الألماني، ليواصل كتابة التاريخ بحصوله على لقب الدوري الألماني، واعتلائه منصة التتويج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعامين متتاليين (1978 و1979).

الانتقال للتدريب والإرث الكروي
بعد مسيرة حافلة كلاعب، عاد كيغان إلى إنجلترا عام 1980، حيث لعب لساوثهامبتون ونيوكاسل يونايتد، بينما سجل حضوراً دولياً لافتاً مع المنتخب الإنجليزي في 63 مباراة أحرز خلالها 21 هدفاً.
وعقب اعتزاله اللعب، اتجه كيغان إلى عالم التدريب، حيث تولى الإشراف على أندية كبرى مثل نيوكاسل يونايتد، فولهام، ومانشستر سيتي، فضلاً عن تدريبه للمنتخب الإنجليزي. وقد نعى نادي نيوكاسل يونايتد أيقونته الراحلة بكلمات مؤثرة، مؤكداً أنه كان القلب النابض للنادي لأجيال من المشجعين.
We are devastated to learn of the passing of Kevin Keegan, one of the most iconic, influential and deeply loved figures in our club’s history.
Kevin was more than a legendary footballer and manager. He was the beating heart of Newcastle United for generations of supporters.
— Newcastle United (@NUFC) July 20, 2026
وفي رسالة وداع مؤثرة، قال بيتر غريفز، الصديق المقرب للراحل، إن كيغان قاوم المرض بشجاعة حتى لحظاته الأخيرة، مشدداً على أن عالم كرة القدم فقد اليوم ليس فقط لاعباً ومدرباً عظيماً، بل أباً وجداً محباً وإنساناً استثنائياً.


