خلف الكواليس: كيف تعيد واشنطن صياغة نفوذها في أمريكا اللاتينية؟

خلف الكواليس: كيف تعيد واشنطن صياغة نفوذها في أمري

يؤكد برايان وينتر، رئيس تحرير دورية أميركاز كوارترلي، أن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه أمريكا اللاتينية تشهد تحولاً استراتيجياً جذرياً، مدفوعاً بثلاثة محاور رئيسية: إدارة ملف الهجرة، السيطرة على تدفقات المخدرات، والتنافس المحتدم مع الصين.

من العصا الغليظة إلى العودة للمشهد

يشير وينتر في تحليله إلى أن الولايات المتحدة اتبعت تاريخياً سياسة العصا الغليظة في التعامل مع جيرانها الجنوبيين، إلا أن المنطقة شهدت تراجعاً في الاهتمام الأمريكي خلال العقود القليلة الماضية، مما خلق فراغاً سعت قوى دولية أخرى لملئه.

إعادة التموضع الأمريكي

يرى وينتر أن البيت الأبيض في عهد ترامب يسعى لاستعادة هيمنته التقليدية على ما وصفه بـ فنائه الخلفي، من خلال استراتيجية متعددة الأبعاد تشمل:

  • التدخل العسكري: التلويح بالخيار العسكري في فنزويلا كأداة للضغط السياسي.
  • سياسة الضغط الأقصى: تكثيف العقوبات والضغوط على كوبا.
  • الدعم السياسي المباشر: تقديم دعم علني لحلفاء واشنطن في دول محورية مثل الأرجنتين، كولومبيا، والبرازيل، لضمان اصطفاف هذه الدول مع التوجهات الأمريكية في مواجهة النفوذ الصيني المتصاعد.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص