أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستدفع ثمناً باهظاً مقابل مقتل جنود أمريكيين خلال العمليات العسكرية الأخيرة، مشدداً على أن هذه التوجيهات قد نُقلت بالفعل إلى وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دانييل كاين، وجميع القيادات العسكرية.
جاء هذا التصعيد في أعقاب مقتل جنود أمريكيين في الأردن يوم الجمعة الماضي أثناء التصدي لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية إيرانية، بالإضافة إلى مقتل جندي آخر في العراق أثناء عملية تفجير محكوم لطائرة مسيرة إيرانية. وبحسب التقارير، فقد بلغت حصيلة القتلى الأمريكيين 17 جندياً منذ بدء الصراع قبل خمسة أشهر، بينما تجاوز عدد المصابين 430 جندياً.
تصاعد التوترات العسكرية
شهدت الأيام الأخيرة تكثيفاً للعمليات العسكرية المتبادلة، حيث نفذت الولايات المتحدة غارات جوية استهدفت جسوراً ومنشآت طاقة إيرانية، في الوقت الذي شنت فيه إيران هجمات استهدفت حلفاء للولايات المتحدة في الكويت والبحرين. وتُشير التقديرات إلى أن واشنطن بدأت في نقل تعزيزات عسكرية إضافية، تشمل مقاتلات وناقلات وقود، إلى منطقة الشرق الأوسط.
أهداف استراتيجية
تفيد مصادر مطلعة بأن الضربات الأمريكية الأخيرة تهدف إلى تأمين حرارة الملاحة في مضيق هرمز، وتدمير القدرات العسكرية الإيرانية الحساسة قبل تنفيذ عمليات أكثر تعقيداً. كما لوح ترامب في وقت سابق بإمكانية توسيع بنك الأهداف ليشمل مصانع الطاقة، والسيطرة على جزيرة خارك النفطية، واستهداف المنشآت النووية تحت الأرض.
ومن المقرر أن يناقش الكونغرس الأمريكي، في جلسة استماع يوم الثلاثاء، التبعات العسكرية والمالية لهذا النزاع بحضور وزير الحرب ورئيس هيئة الأركان. ومن جانبه، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب سيحضر مراسم استقبال جثامين الجنود القتلى في قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير.


