في وقت تشهد فيه الجبهات الأوكرانية تصعيداً عسكرياً لافتاً، يواجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تحديات سياسية متزايدة في الداخل، مما يثير تساؤلات حول مدى تماسك القيادة في كييف وقدرتها على إدارة هذه الضغوط المتزامنة.
ميدانياً: نحن نرد
أكد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن الضربات التي وجهتها بلاده لمنشآت نفطية روسية في منطقة موسكو تأتي في إطار الرد على الهجمات الصاروخية المكثفة التي تشنها روسيا. وتشير التقارير الميدانية إلى أن روسيا كثفت خلال شهر يوليو الجاري من استخدام الصواريخ الباليستية ضد أهداف أوكرانية، متجاوزة في وتيرتها معدلات الإنتاج الشهري لهذه الصواريخ.
أزمة سياسية تلوح في الأفق
تتزامن هذه التطورات العسكرية مع حالة من التوتر السياسي الداخلي عقب قرار زيلينسكي إقالة وزير الدفاع، وهو القرار الذي أثار موجة من الاحتجاجات. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تكشف عن تصدعات في أعلى مستويات هرم السلطة في أوكرانيا، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول انعكاسات هذا الانقسام على المشهد العام، ومدى استغلال الجانب الروسي لهذه الاضطرابات السياسية لتعزيز موقفه في النزاع.
تحليل المشهد
لمناقشة أبعاد هذه الأزمة وتداعياتها الاستراتيجية، يستضيف البرنامج كلاً من:
- أوليسيا هوريينوفا: المؤسس المشارك ونائب رئيس المركز الأوكراني للأمن والتعاون.
- غلين ديسين: أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جنوب شرق النرويج.
- بوب سيلي: محلل الشؤون الخارجية والأمن، وشريك في شركة تريبيليان لتكنولوجيا الدفاع.
تقديم: جيمس بايز.


