دخل الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة حرجة من الانهيار، حيث اندلعت أعنف اشتباكات عسكرية منذ أشهر، وذلك بعد مرور 30 يوماً فقط على توقيع مذكرة التفاهم التي كان من المفترض أن تضمن وقفاً لإطلاق النار.
تصعيد ميداني وتوتر في مضيق هرمز
شهدت الساعات الماضية تبادلاً مكثفاً للهجمات، شملت غارات جوية أمريكية وردوداً إيرانية مباشرة، مما أدى إلى تجدد التوترات في منطقة الخليج ومضيق هرمز الحيوي. هذه التطورات الميدانية تضع الاتفاق الهش أمام تحديات وجودية تهدد بتبخر فرص التهدئة التي استمرت لشهر واحد فقط.
تداعيات اقتصادية وأمنية
يأتي هذا التصعيد وسط حالة من القلق في أسواق الطاقة العالمية التي بدأت تتفاعل سريعاً مع أنباء تجدد النزاع. وبينما تتسارع الأحداث، يطرح المراقبون تساؤلات جوهرية حول ما إذا كان الاتفاق قد انهار بالفعل، وما هي السيناريوهات المتوقعة للمرحلة المقبلة في ظل غياب أي بوادر لضبط النفس من الجانبين.


