خرج الفنان اللبناني محمد إسكندر عن صمته للرد على الجدل الواسع الذي أثير عقب إلغاء حفله الغنائي في منطقة وادي النصارى بسوريا، وما رافقه من حملة استهدفت صوره في مدينة حمص، مؤكداً أن مواقفه السابقة لم تتجاوز حدود الفن والترفيه.
وأوضح إسكندر في تسجيل مصور أن الاتهامات التي وُجهت إليه، بما في ذلك وصفه بـالشبيح أو اتهامه بالتورط في أعمال عنف، هي ادعاءات عارية عن الصحة. وشدد قائلاً: أنا ما حملت سلاحاً بالشام، وما قتلت، وما عملت أي شيء إلا إني غنيت وفرّحت الناس.
تفاصيل إلغاء الحفل
وحول ملابسات إلغاء حفله في مطعم ليون بالاس، أشار إسكندر إلى أن الإجراءات تمت وفق القنوات الرسمية والحصول على كافة الموافقات اللازمة، إلا أن ضغوطاً وتهديدات تلقاها صاحب المطعم دفعته إلى التراجع عن استضافة الفعالية.
دعوة لطي صفحة الماضي
وفي معرض تعليقه على المشهد السوري الحالي، أشاد الفنان اللبناني بالخطابات التي تدعو إلى المصالحة والانفتاح، معتبراً أنها تعكس توجهاً إيجابياً لبناء مرحلة جديدة. وأكد أن الفنانين الذين زاروا سوريا سابقاً كانوا يمارسون دورهم الفني، معتبراً أن تحميلهم أوزار المراحل السياسية الماضية أمر غير منصف.
ودعا إسكندر السلطات السورية إلى تعزيز سيادة القانون، مشدداً على أن مسؤولية الدولة تتجاوز إدارة المؤسسات لتصل إلى توفير بيئة آمنة تمنع أي أفراد أو مجموعات من فرض قراراتهم بالقوة أو تهديد أصحاب المنشآت، مؤكداً أن الشعور بالأمان هو الركيزة الأساسية لعودة النشاط الثقافي والفني.
واختتم إسكندر رسالته بالتأكيد على استعداده للعودة إلى سوريا في حال توفر الظروف المناسبة، مجدداً دعوته إلى طي صفحة الماضي وتغليب لغة القانون والمصالحة، بما يضمن احترام مؤسسات الدولة وحقوق الجميع.


