أثار النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، موجة من التساؤلات والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك عقب ظهوره العلني الأول بعد عودته إلى البرازيل، حيث لاحظ المتابعون تغييراً لافتاً في ملامح وجهه أثار دهشة واسعة.
وظهر اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً، يوم الاثنين، في مدينة غويانيا، حيث التقطت عدسات وسائل إعلام برازيلية صوراً له داخل المطار، تزامناً مع استعداده لحضور افتتاح صالة رياضية. وسرعان ما انتشرت هذه الصور على نطاق واسع، مما دفع البعض للتكهن باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعديل الصور نظراً للاختلاف الملحوظ في وجهه.
فينيسيوس جونيور يخطف الأنظار خلال ظهوره الأخير بمظهر مختلف أثناء تهنئة أحد الأشخاص بعيد ميلاده وتوقيع قميص لأحد المشجعين. ويأتي ذلك بعد تقارير تحدثت عن خضوع نجم ريال مدريد لإجراء تجميلي لتحديد الذقن عقب الخروج من كأس العالم 2026 ??#الجزيرة_مونديال26 pic.twitter.com/XFZC86lsFW
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 21, 2026
كواليس العملية التجميلية
أكدت تقارير إعلامية برازيلية، بما في ذلك تي إم سي (TMC) وبورتال ليودياس (Portal LeoDias)، أن التغيير في ملامح اللاعب لم يكن ناتجاً عن تعديلات رقمية، بل جاء نتيجة خضوعه لعملية تجميلية تضمنت جراحة لتصحيح وتحديد الذقن، بهدف تعزيز تناسق ملامح الوجه.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد أشرف على العملية جراح الجلد البرازيلي الشهير أليساندرو ألركاو. وقد أُحيطت الجراحة بسرية تامة، حيث اتخذت العيادة إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق الأبواب أمام الجمهور وتخصيص يوم كامل لمهاجم ريال مدريد فقط.
ردود فعل الجماهير
تصدر اسم فينيسيوس قوائم الأكثر تداولاً، حيث عبرت الجماهير عن صدمتها تجاه التغيير في شكله، وتنوعت التعليقات بين من تساءل عن هوية الشخص في الصور، ومن أبدى استغرابه من حجم التغيير، مؤكدين صعوبة التعرف عليه في إطلالته الجديدة.


