تغييرات جذرية في هرم القيادة العسكرية
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن إقالة القائد العام للقوات المسلحة، أوليكساندر سيرسكي، من منصبه، وتعيين ميخايلو دراباتاي خلفاً له لقيادة الجيش. تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في أعقاب ستة أيام من الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها العاصمة كييف، والتي اندلعت احتجاجاً على إقالة وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف، الذي كانت تربطه خلافات مع القائد المقال.
I have decided that Mykhailo Drapatyi will become the new Commander-in-Chief of the Armed Forces of Ukraine. Together with Mykhailo, Yevhenii Khmara, and Pavlo Palisa, we determined how the General Staff of the Armed Forces of Ukraine should be reconfigured. It is a fact that… pic.twitter.com/spK2B2ppHP
— Volodymyr Zelenskyy / ????????? ?????????? (@ZelenskyyUa) July 21, 2026
أهداف إعادة الضبط
أكد زيلينسكي أن القرار يهدف إلى إعادة ضبط المجهود الحربي ضد روسيا، مشدداً على الحاجة الملحّة لمعالجة الاحتكاكات داخل القيادة العسكرية، وحل المشكلات المستمرة المتعلقة بالتعبئة وإدارة العمليات على الخطوط الأمامية. وقال زيلينسكي في بيان له: رغبتنا المشتركة واحدة؛ وهي الانتصار على العدو، وتهيئة الظروف الميدانية والضغط على روسيا بما يجبرها على السلام.
الوضع الميداني وتصاعد التوترات
تأتي هذه التغييرات في وقت تعاني فيه البلاد من ضغوط متزايدة، حيث أفادت بعثة الأمم المتحدة لرصد حقوق الإنسان في أوكرانيا بتوثيق مقتل 1,396 مدنياً وإصابة 7,978 آخرين في النصف الأول من عام 2026، وهي أرقام تشير إلى زيادة بنسبة 37% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وعلى الصعيد العسكري، تشهد جبهات القتال تكثيفاً متبادلاً للغارات الجوية؛ حيث تستهدف روسيا البنية التحتية الحيوية، بينما تواجه أوكرانيا نقصاً في ذخائر منظومة باتريوت الدفاعية. وفي المقابل، كثفت أوكرانيا من هجماتها بالطائرات المسيرة على الأراضي الروسية، خاصة مستودعات النفط، في استراتيجية تهدف إلى الضغط على العمق اللوجستي الروسي.


