يترقب الشارع الرياضي الألماني يوم الجمعة المقبل، موعد الإعلان الرسمي المرتقب من قبل الاتحاد الألماني لكرة القدم عن تعيين المدرب المخضرم يورغن كلوب مديراً فنياً للمنتخب الوطني الأول، في خطوة تهدف لتدشين حقبة جديدة وإعادة بناء هيكلية الماكينات الألمانية.
وتشير التقارير الواردة إلى أن المدرب السابق لنادي ليفربول سيوقع عقداً طويل الأمد يمتد حتى عام 2030، ليضع بذلك حجر الأساس لمشروع كروي شامل يهدف لاستعادة هيبة المنتخب الألماني على الساحة الدولية.
مهمة إنقاذ بعد صدمة المونديال
يأتي تولي كلوب للمسؤولية خلفاً للمدرب يوليان ناغلسمان، الذي استقال من منصبه عقب الخروج المخيب للآمال من نهائيات كأس العالم 2026. وتعد هذه النكسة هي الثالثة على التوالي للمنتخب الألماني في المونديال، مما جعل التعاقد مع شخصية قيادية بحجم كلوب ضرورة ملحة لانتشال المنتخب من أزمته الفنية.
جهاز فني مألوف وطموح
على الرغم من غياب الإعلان الرسمي عن الطاقم المساعد، تؤكد التحليلات أن كلوب سيستعين بمساعديه التاريخيين بيتر كرافيتز (54 عاماً) وبيبين لايندرز (43 عاماً) لضمان انسجام المشروع الجديد.
وفي مفاجأة لافتة لتعزيز الطاقم الفني، كشفت التقارير عن انضمام لاعب خط الوسط الدولي السابق سفين بيندر (37 عاماً) إلى الجهاز المعاون. ويمتلك بيندر علاقة تاريخية بكلوب، حيث كان أحد أعمدة فريقه في بوروسيا دورتموند إبان الفوز بلقبي الدوري الألماني (2011 و2012). كما يمتلك بيندر خبرة تدريبية حديثة بعد عمله مع فريق أونترهاخينغ، مما يجعله إضافة استراتيجية واعدة في مشروع كلوب القادم.


