استنفار وتحذيرات من مخطط هيكلي لاقتحام واسع للمسجد الأقصى غداً

استنفار وتحذيرات من مخطط هيكلي لاقتحام واسع للمس

تصاعدت حدة التحذيرات الفلسطينية من مخططات تتبناها جماعات استيطانية متطرفة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، غداً الخميس، تزامناً مع ما يسمى ذكرى خراب الهيكل، وسط مخاوف حقيقية من اندلاع تصعيد جديد في مدينة القدس المحتلة.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها، أن ما تشهده المدينة المقدسة يمثل محاولة ممنهجة لتغيير الهوية الدينية والتاريخية للمسجد الأقصى. وأشارت الحركة إلى رصد قيام مستوطنين برسم شعار المخلّص على حجارة الساحة الشرقية للمسجد، في خطوة استفزازية تتزامن مع دعوات لحشد آلاف المقتحمين.

وشددت حماس على أن المساس بالمسجد الأقصى يمثل تجاوزاً لكافة الخطوط الحمراء، مؤكدة أن إسرائيل لن تنجح في فرض واقع تهويدي أو انتزاع المسجد من هويته العربية والإسلامية. ودعت الحركة الفلسطينيين إلى شد الرحال وتكثيف التواجد في باحات الأقصى لإفشال هذه المخططات، كما طالبت الدول العربية والإسلامية والهيئات الدولية باتخاذ مواقف عملية وعاجلة.

مخطط تهويدي متصاعد

من جانبها، حذرت محافظة القدس من أن هذه التحركات لم تعد مجرد نشاطات تنفذها جماعات متطرفة، بل أصبحت جزءاً من سياسة إسرائيلية رسمية تهدف إلى فرض وقائع جديدة وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.

مستوطنون
مستوطنون يهود في باحات المسجد الأقصى (رويترز-أرشيف)

وكشفت المعطيات الميدانية التي رصدتها المحافظة عن وجود خطة تعبئة واسعة تهدف إلى تسجيل رقم قياسي جديد في أعداد المقتحمين، حيث تسعى المنظمات الاستيطانية للوصول إلى حاجز الـ 5 آلاف مقتحم، بعد أن شهدت الأعداد ارتفاعاً متواصلاً خلال السنوات الماضية، من 2200 مستوطن في عامي 2022 و2023، وصولاً إلى 4 آلاف في عام 2025.

وختمت المحافظة بيانها بالتأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته هو إسلامي خالص، وأن كافة الإجراءات الإسرائيلية الرامية لتغيير طابعه باطلة ولاغية، منتقدة تجاهل سلطات الاحتلال للمطالبات المتكررة من دائرة الأوقاف الإسلامية بوقف هذه الاقتحامات.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص