احتفت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم بالإنجاز التاريخي لمنتخب إسبانيا عقب تتويجه بلقب كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، مسلطةً الضوء على الدور المحوري لأكاديميات الأندية الإسبانية في صياغة هذا الجيل الذهبي.
25 لاعباً من رحم الأكاديميات
كشفت الرابطة في بيان رسمي أن 25 لاعباً من أصل 26 ضمن القائمة المتوجة باللقب في نيوجيرزي، هم نتاج مباشر لأكاديميات أنديتها. وأوضحت الرابطة أن الاستثناء الوحيد في القائمة هو حارس المرمى ديفيد رايا، الذي انتقل إلى إنجلترا في سن الـ 16 عاماً قبل أن يكمل مسيرته التكوينية هناك.
فلسفة الـ 500 مباراة
وعزت الرابطة هذا التفوق إلى النموذج التدريبي المعتمد في إسبانيا، والذي يرتكز على بيئة تنافسية عالية منذ الصغر. وتشير الإحصائيات إلى أن اللاعب الشاب في إسبانيا يصل إلى سن الرشد وقد خاض ما يقارب 500 مباراة رسمية خلال مراحل تكوينه، مما يمنحه خبرة تراكمية تفوق أقرانه دولياً.
مشوار بطل
يُذكر أن المنتخب الإسباني توج باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه على الأرجنتين بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية بعد التمديد لأشواط إضافية. وقد قدم الماتادور أداءً دفاعياً وهجومياً استثنائياً، حيث لم تتلقَ شباكه سوى هدف واحد طوال مشوار البطولة، متخطياً منتخبات وازنة مثل البرتغال وبلجيكا وفرنسا.


