كواليس زيارة نعومي كامبل لبيروت عام 1999: حين استعارت فستاناً من خبيرة موضة لبنانية

كواليس زيارة نعومي كامبل لبيروت عام 1999: حين استع

في رحلة عبر الزمن إلى حقبة التسعينيات، استعادت خبيرة الموضة اللبنانية هاديا سنو ذكريات زيارة عارضة الأزياء العالمية نعومي كامبل إلى بيروت عام 1999، كاشفةً عن موقف عفوي وطريف جمع بينهما خلف كواليس عروض الأزياء.

تلك الزيارة، التي شهدت أول ظهور لكامبل على منصة عرض في العالم العربي، لم تكن مجرد حدث مهني عابر، بل حملت تفاصيل إنسانية كشفت الجانب المتواضع لنجمة عالمية. تروي سنو لـ سلام نيوز أن اللقاء تم خلال تحضيرات عرض للمصمم اللبناني باولو بونجيا، حيث كان من المفترض إجراء مقابلة صحفية مع كامبل، إلا أن ضغط العمل حال دون ذلك في البداية.

موقف الفستان المستعار

تطور الموقف عندما طلبت مساعدة كامبل من سنو التوجه إلى غرفة تبديل الملابس. هناك، أبدت العارضة العالمية إعجابها الشديد بالفستان الذي كانت ترتديه سنو، وهو من تصميم دار سونيا ريكييل الفرنسية. وبكل عفوية، استعارت كامبل الفستان لترتديه في عرضها، بينما اضطرت سنو لقضاء باقي وقتها خلف الكواليس بـ بليزر فقط.

نعومي
نعومي كامبل خلال تلقيها هدية في مؤتمرها الصحافي في بيروت، مايو 1999. (مصدر الصورة: OUSSAMA AYOUB/AFP via Getty Images)

جانب إنساني بعيداً عن الشهرة

لم تتوقف المواقف عند هذا الحد، فقد استذكرت سنو حادثة طريفة في أحد الملاهي الليلية، حيث ظنت كامبل عن طريق الخطأ أن سنو تحاول تصويرها، مما أدى إلى احتكاك جسدي غير مقصود. وبمجرد أن أدركت كامبل هوية سنو، سارعت بالاعتذار المتكرر، مما عكس شخصية دافئة ومتواضعة على عكس ما قد تروجه الشائعات عن مشاهير العالم.

ووصفت سنو كامبل قائلة: وجدتها إنسانة محترمة، ولطيفة للغاية. لقد ذكّرتني بألا أحكم على الناس من خلال الشائعات؛ فعندما تكونين واحدة من أشهر النساء في العالم، يصبح من الصعب أحياناً الحفاظ على مساحة من الخصوصية.

نعومي
نعومي كامبل خلال مشاركتها في أسبوع الموضة بلندن (سبتمبر 2025).

ذاكرة لا تخون

المفاجأة الأكبر بالنسبة لخبيرة الموضة كانت بعد موسم واحد فقط، حين التقت الاثنتان مجدداً في باريس. تقول سنو: ما أن رأتني حتى ابتسمت وتقدمت نحوي وعانقتني. كانت لا تزال تتذكرني، وهو أمر استثنائي لنجمة عالمية تلتقي بآلاف الأشخاص سنوياً.

تختتم سنو حديثها بالتأكيد على أن سر استمرار نعومي كامبل في قمة عالم الموضة لا يكمن فقط في جمالها، بل في ثقتها بنفسها، حضورها الطاغي، وأصالتها التي جعلتها تحتفظ بمكانتها لعقود طويلة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص