يواجه الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم منعطفاً حاسماً في مشروعه الرياضي، عقب التلميحات القوية للمدير الفني ليونيل سكالوني بشأن رحيله الوشيك عن منصبه. سكالوني، الذي قاد الأرجنتين لتحقيق إنجازات تاريخية منذ توليه المسؤولية في أغسطس 2018، أشار إلى رغبته في التوقف عن العمل الفني عقب انتهاء عقده الحالي أواخر العام الجاري، بحثاً عن فترة من الراحة بعد سنوات من الضغوط العالية.
وخلال مسيرته الحافلة، نجح سكالوني في إعادة المنتخب الأرجنتيني لمنصات التتويج، محققاً 4 ألقاب كبرى: كوبا أمريكا (2021 و2024)، كأس فيناليسيما 2022، وكأس العالم 2022. ورغم خسارة نهائي مونديال 2026 أمام إسبانيا، يظل سكالوني أيقونة في تاريخ الكرة الأرجنتينية.
بين شائعات الضغوط والخلافات داخل المنتخب، ورسالة الفريق التي تجاوزت حدود الملعب، ردّ ليونيل سكالوني على أسئلة الصحفيين بعد كأس العالم، مؤكدًا أنه لا يعلم شيئًا عمّا تردد قبل مواجهة إسبانيا، ومشددًا على أن الأثر الأهم للمنتخب يتمثل في ما تركه لدى الجماهير والأطفال، بعدما فهم… pic.twitter.com/WvSdJzqJSV
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 22, 2026
وفي ظل هذا الغموض، بدأت التقارير الصحفية تضع قائمة من 6 مرشحين لخلافته، حيث تشترك معظم الأسماء في ارتباطها التاريخي بقميص المنتخب كلاعبين:
1. ماوريسيو بوتشيتينو
يبرز كأحد أكثر الأسماء جاذبية بفضل خبرته التدريبية الواسعة مع أندية أوروبية كبرى مثل باريس سان جيرمان وتوتنهام وتشيلسي، بالإضافة إلى قيادته الأخيرة لمنتخب الولايات المتحدة في مونديال 2026، حيث قدم أرقاماً هجومية لافتة.
2. بابلو أيمار
يعتبر الخيار الأكثر منطقية في حال قرر الاتحاد الأرجنتيني انتهاج مبدأ الاستمرارية، نظراً لكونه الذراع الأيمن لسكالوني وشريكه في كافة النجاحات المحققة خلال السنوات الماضية.
3. دييغو بلاسينتي
مرشح قوي إذا توجه الاتحاد نحو تصعيد الكفاءات الشابة، حيث يشرف بلاسينتي حالياً على منتخبات الفئات العمرية (تحت 17 و19 عاماً)، ويمتلك مسيرة تدريبية تراكمية في أروقة المنتخب الوطني.
4. مارسيلو غاياردو
مدرب يمتلك سجل إنجازات حافل، خاصة مع ريفر بليت. رغم عدم خوضه تجربة تدريب المنتخبات سابقاً، إلا أن اسمه يظل حاضراً بقوة في الأوساط الكروية الأرجنتينية كمدرب قادر على إعادة بناء المشاريع الكبرى.
5. إدواردو كوديت
يعد الخيار الأكثر مفاجأة؛ فهو المدرب الحالي لريفر بليت، ويمتلك تجارب تدريبية في الدوري الإسباني. يتميز كوديت بأسلوبه التكتيكي الذي أثبته محلياً، رغم كونه الوحيد في القائمة الذي لم يسبق له تمثيل المنتخب كلاعب.
6. دييغو سيميوني
الاسم الأيقوني الذي يطرح في كل مناسبة، فبعد رحلة استثنائية وطويلة مع أتلتيكو مدريد، يرى الكثيرون أن تولي سيميوني تدريب منتخب بلاده هو الخطوة الطبيعية القادمة في مسيرته التدريبية الحافلة.


