في خطوة استراتيجية تهدف إلى طمس رمزية الموقع ومنع تحوله إلى وجهة مقدسة لأتباع الفكر المتطرف، أعلنت السلطات النمساوية عن تحويل المبنى الذي شهد ولادة أدولف هتلر عام 1889 إلى مركز للشرطة.
إجراءات وقائية ضد الإرث النازي
يقع المبنى بالقرب من الحدود النمساوية الألمانية، وقد ظل لسنوات طويلة مثار جدل واسع ومقصداً لمحاولات النازيين الجدد الذين يسعون لاستغلال المكان كرمز أيديولوجي.
وتؤكد السجلات التاريخية أن عائلة هتلر لم تقم في هذا المنزل سوى لأسابيع معدودة عقب ولادته، قبل أن تنتقل منه وتغادره، إلا أن السلطات النمساوية رأت ضرورة اتخاذ هذا التدبير الحاسم لقطع الطريق أمام أي نشاطات قد تروج للفكر النازي في الموقع.
إضافة تعليق


