تشهد الهند موجة من الاحتجاجات الشعبية المتواصلة التي يقودها حزب كوكرتش جانتا، للمطالبة باستقالة وزير التعليم، وذلك على خلفية تكرار حوادث تسريب أوراق الامتحانات الرسمية، مما أثار غضباً عارماً بين الطلاب وأولياء الأمور.
مطالب بالمساءلة والإصلاح
أكد المتحدث باسم الحزب، أشوتوش رانكا، أن التحركات الاحتجاجية لا تهدف فقط إلى تغيير الوجوه السياسية، بل تسعى إلى إحداث تغيير هيكلي في منظومة التعليم التي وصفها بـ الفاسدة. وأضاف رانكا في تصريحاته أن المساءلة القانونية هي الخطوة الأولى الضرورية لاستعادة ثقة المواطنين في المؤسسات التعليمية، مشدداً على أن معركتنا هي إصلاح النظام من جذوره.
أزمة ثقة في المنظومة التعليمية
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطاً متزايدة لتفسير الثغرات الأمنية التي أدت إلى تسريب الامتحانات، وهو ما يراه المحتجون دليلاً على إهمال إداري طويل الأمد. ويطالب المتظاهرون بوضع معايير صارمة وشفافة لضمان نزاهة الامتحانات وحماية مستقبل ملايين الطلاب الهنود.


