نهاية مأساوية لعمليات البحث
أعلنت السلطات الهندية في ولاية سيكيم عن انتهاء عمليات الإنقاذ في مشروع تيستا للطاقة الكهرومائية، وذلك بعد العثور على جثامين العمال الـ13 المفقودين، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا كارثة انهيار النفق إلى 25 قتيلاً.
كانت عمليات البحث والإنقاذ قد استمرت على مدار أيام في أعقاب انفجار غازي وقع يوم الاثنين الماضي في المشروع الذي تبلغ قدرته الإنتاجية 500 ميجاوات، ويقع على بعد حوالي 25 ميلاً من مدينة جانجتوك، عاصمة الولاية.
تفاصيل الحادث وأسباب الانهيار
أوضحت السلطات الرسمية أن تراكم غاز الميثان داخل النفق هو السبب الرئيسي وراء الانفجار، مما أدى إلى محاصرة عشرات العمال تحت الأرض. وقد واجهت فرق الإنقاذ صعوبات بالغة في الوصول إلى العالقين بسبب انتشار الغازات السامة داخل النفق.
وعقب انتهاء انتشال جميع الضحايا، قامت الفرق المعنية بإجراء فحص نهائي لموقع الحادث، وأكدت حكومة ولاية سيكيم رسمياً إغلاق ملف عمليات الإنقاذ يوم الخميس.
تحقيقات وإجراءات احترازية
أعلنت الحكومة الهندية عن تشكيل لجنة رفيعة المستوى للتحقيق في ملابسات الكارثة، وتحديد الإجراءات الوقائية اللازمة لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
تحديات البنية التحتية في الهند
يأتي هذا الحادث ليسلط الضوء مجدداً على المخاطر المرتبطة بمشاريع البنية التحتية في الهند، حيث تتقاطع وتيرة النمو السريع مع تحديات جيولوجية معقدة. ويشير الخبراء إلى أن حوض نهر تيستا يقع في منطقة نشطة زلزالياً، وتتميز بتكوينات صخرية هشة تحتوي على فراغات تحت الأرض قد تحبس غازات قديمة، مما يجعل أعمال حفر الأنفاق في هذه المنطقة محفوفة بمخاطر عالية.


