أندي بورنهام يغلق الباب أمام استفتاء استقلال اسكتلندا: الأولوية للاقتصاد لا للدستور

أندي بورنهام يغلق الباب أمام استفتاء استقلال اسكتل

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، أندي بورنهام، رفضه القاطع لإجراء استفتاء جديد حول استقلال اسكتلندا، مؤكداً أن هذا الملف لا يندرج ضمن أولويات حكومته في المرحلة الراهنة.

جاءت تصريحات بورنهام خلال لقائه الأول بالوزير الأول الاسكتلندي، جون سويني، في غلاسكو يوم الخميس، حيث شدد على أن التركيز يجب أن ينصب بالكامل على تعزيز الاقتصاد ومعالجة أزمة تكاليف المعيشة، وهي القضايا التي وضعها على رأس أجندة إدارته الجديدة.

موقف حاسم من اتفاق الاختلاف

أشار بورنهام إلى أنه اتفق مع سويني على الاتفاق على الاختلاف بشأن قضية الاستقلال، موضحاً أن حكومته لن تنخرط في نقاشات حول التغييرات الدستورية أو الاستفتاءات، بل ستصب جهودها على اتخاذ تدابير عملية لتحسين مستوى معيشة المواطنين في كافة أرجاء المملكة المتحدة.


الخلفية القانونية والسياسية

تأتي هذه التصريحات في ظل مطالبات مستمرة من الحكومة الاسكتلندية بإجراء تصويت ثانٍ، بدعوى تغير الظروف السياسية والاقتصادية منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهو القرار الذي عارضه 62% من الاسكتلنديين. ومع ذلك، فقد حسمت المحكمة العليا البريطانية الجدل قانونياً، مؤكدة أن الحكومة الاسكتلندية لا تملك صلاحية إجراء استفتاء ثانٍ دون موافقة البرلمان البريطاني.

نحو تعزيز الحكم المحلي

وفي محاولة لامتصاص التوتر، طرح بورنهام خلال الاجتماع خططه لـ تعزيز الصلاحيات المحلية (Devolution)، بهدف منح المناطق قدراً أكبر من الاستقلالية والسلطة، وهو ما يراه وسيلة ناجعة لإنعاش الاقتصادات المحلية المتعثرة. وقد أبدى سويني استعداداً للانخراط في هذه العملية التشاركية.

يذكر أن بورنهام استكمل جولته بلقاء الوزير الأول لويلز، رون أب أيورورث، قبل التوجه لحضور حفل افتتاح دورة ألعاب الكومنولث 2026 في غلاسكو.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص