تواجه السلطات الفرنسية حالة استنفار قصوى في إقليم فار جنوب شرقي البلاد، إثر اندلاع حرائق غابات سريعة الانتشار، أدت إلى تضرر مساحات شاسعة من الغطاء النباتي وتهديد التجمعات السكنية.
تفحم مساحات شاسعة
كشفت صور الأقمار الصناعية الملتقطة عبر القمر سنتينال-2 الأوروبي، حجم الدمار المتسارع خلال 5 أيام فقط؛ حيث أظهرت المقارنة البصرية بين صورتي 17 و22 يوليو/تموز الجاري، تحول مناطق خضراء واسعة إلى رقعة متفحمة باللون الأسود الداكن.
وقد امتدت النيران لتطال محيط بلدات عدة، منها بونتيفيس، ومونفور-سور-أرجانس، وسيلان-لا-كاسكاد، وكورينز، وكوتينياك. وأدت هذه الظروف الميدانية الصعبة إلى إجلاء نحو 400 شخص وتوفير مراكز إيواء لهم، فضلاً عن انقطاع التيار الكهربائي عن حوالي 2300 منزل نتيجة تضرر شبكات الطاقة بفعل ألسنة اللهب.
استنفار رسمي وجهود احتواء
أكدت محافظة فار في بيان لها استمرار توسع الحرائق حتى بعد حلول الظلام، مع فرض حظر على عودة السكان إلى منازلهم حفاظاً على سلامتهم. وتدير السلطات عمليات الإخماد عبر 900 من رجال الإطفاء مدعومين بـ350 آلية، مع إغلاق الطرق المحيطة لتسهيل حركة مركبات الطوارئ.
#Feu #Pontevès #GrosBessillon | Mercredi 22 juillet – 02h00
??Le point de situation ??
> Le feu continue sa progression
> 400 personnes évacuées et 2300 foyers privés délectricité
> 900 sapeurs-pompiers et 350 engins sur le feu pic.twitter.com/5BotXFYtPx— Préfet du Var (@Prefet83) July 22, 2026
تحديات مناخية
تأتي هذه الأزمة في وقت تعاني فيه القارة الأوروبية من موجات حر شديدة وجفاف في الغطاء النباتي، مما يزيد من تعقيد عمليات السيطرة على الحرائق، خاصة في المناطق الجبلية ذات التضاريس الوعرة.


