في خطوة تاريخية تعد الأولى من نوعها منذ قيام ثورة 26 سبتمبر 1962، سجلت أفراح عبد العزيز الزوبة اسمها كأول امرأة يمنية تتولى منصب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، وذلك في يوليو/تموز 2026، لتتوج بذلك مسيرة مهنية حافلة امتدت لأكثر من ربع قرن في أروقة الإدارة العامة والعمل التنموي.
المسار المهني والخبرات القيادية
تمتلك الزوبة رصيداً غنياً في مجالات التنمية وبناء السلام، حيث تدرجت في مناصب قيادية رفيعة، شملت:
- وزيرة التخطيط والتعاون الدولي (مطلع عام 2026).
- المدير التنفيذي للجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين (منذ 2021).
- النائب الأول للأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني الشامل (2013-2015).
- مستشارة رئيس الوزراء لشؤون الإغاثة الإنسانية والتنمية (2019).
الدور في المرحلة الانتقالية وبناء السلام
لعبت الزوبة دوراً محورياً خلال المرحلة الانتقالية في اليمن، حيث أسهمت بشكل مباشر في إدارة الأعمال الفنية والتنظيمية لمؤتمر الحوار الوطني، وصياغة وثيقته النهائية، فضلاً عن مشاركتها في لجنة صياغة الدستور. وفي سياق بناء السلام، برزت كإحدى القياديات الفاعلات في مبادرات المسار الثاني، وكانت ضمن الوفد النسائي اليمني المشارك في مشاورات الكويت (2016-2017).
النشأة والتكوين العلمي
تنحدر أفراح الزوبة من محافظة البيضاء، وهي حاصلة على مؤهلات علمية متنوعة تعكس خبرتها في الإدارة والاقتصاد الصحي:
- بكالوريوس في العلوم الصيدلانية من جامعة صنعاء.
- ماجستير في صحة المجتمع والاقتصاد الصحي من الجامعة الوطنية في ماليزيا.
- ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء.
وعلى صعيد القطاع التنموي، تراكمت خبراتها من خلال العمل مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) في برامج الحوكمة وبناء القدرات، بالإضافة إلى بداياتها المهنية في منظمة سول للتنمية التي ركزت على مشاريع الحد من الفقر وتحسين الخدمات الأساسية في المناطق الريفية.


