أعلن وزير التعليم الهندي، دارميندرا برادان، استقالته من منصبه على خلفية موجة واسعة من الاحتجاجات الشبابية التي تجتاح البلاد، والتي تقودها حركة احتجاجية أطلقت على نفسها اسم حركة الصراصير.
جذور الأزمة
شهدت العاصمة نيودلهي ومدن هندية أخرى تظاهرات حاشدة خلال الأسابيع الأخيرة؛ احتجاجاً على تسريب أوراق امتحانات القبول في بعض أكثر الجامعات تنافسية في البلاد. ورغم أن المطالب بدأت بإصلاحات تعليمية، إلا أن الاحتجاجات اتسعت لتشمل غضباً شعبياً متزايداً تجاه قضايا البطالة، وضعف المساءلة الحكومية، وتراجع الفرص الاقتصادية.
تحدٍ سياسي لحكومة مودي
تعد هذه الاحتجاجات واحدة من أكبر التحديات التي تواجه رئيس الوزراء ناريندرا مودي منذ توليه السلطة في عام 2014. وتستمر أعداد كبيرة من المتظاهرين في النزول إلى الشوارع رغم تدخل قوات الأمن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والهراوات هذا الأسبوع لمنعهم من الوصول إلى مقر البرلمان.
لماذا حركة الصراصير؟
اكتسبت حركة حزب الصراصير جانتا (Cockroach Janta Party) اسمها الساخر من تعليق مثير للجدل أدلى به رئيس المحكمة العليا في الهند، حيث شبه فيه الشباب العاطلين عن العمل بـ الصراصير، وهو ما اعتبره المحتجون إهانة لكرامة الشباب الهندي ودافعاً قوياً لتصعيد حراكهم ضد السياسات الحكومية الحالية.


