ضمن السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، رسمياً بطاقة الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، وذلك بعد نيله ثقة الحزب الليبرالي في مؤتمر حاشد شهدته مدينة ساو باولو.
جاء هذا الترشح في وقت يسعى فيه فلافيو لتعزيز موقفه السياسي في مواجهة الرئيس الحالي لولا دا سيلفا. وقد شهد المؤتمر الانتخابي الذي أقيم في أرينا ميركادو ليفر بلكامبو حضوراً جماهيرياً لافتاً بلغ نحو 500 شخص، وتضمن الحدث حضوراً دولياً بارزاً تمثل في الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، في إشارة إلى الدعم الإقليمي الذي يسعى المرشح لحشده.
تحديات وعراقيل أمام الحملة الانتخابية
على الرغم من الخطوة الرسمية، يواجه فلافيو بولسونارو طريقاً محفوفاً بالتحديات؛ حيث غابت عن المؤتمر شخصيات سياسية وازنة كانت تُعول عليها الحملة في تشكيل تحالف انتخابي قوي. ومن أبرز الغائبين زوجة أبيه، ميشيل بولسونارو، التي تُعد رقماً صعباً في المعادلة الانتخابية نظراً لتأثيرها الكبير على الناخبين الإنجيليين.
وتشير المعطيات الحالية إلى وجود فجوات في هيكل الحملة، منها:
- أزمة التحالفات: لا يزال فلافيو يفتقر إلى دعم أحزاب الوسط، وهو رصيد كان يتمتع به والده في حملاته الانتخابية السابقة.
- منصب نائب الرئيس: لم ينجح المرشح حتى الآن في استقطاب شخصية سياسية نسائية وازنة لتعزيز بطاقته الانتخابية، بعد تعثر مساعي ضم وزيرة الزراعة السابقة تيريزا كريستينا.
وفي ظل هذا المشهد، تترقب الأوساط السياسية في البرازيل تحركات حزب العمال بقيادة الرئيس لولا دا سيلفا، الذي من المتوقع أن يعلن رسمياً عن ترشحه لولاية جديدة في مطلع شهر أغسطس/آب المقبل، لتشتعل المنافسة في معقل انتخابي استراتيجي بمدينة ساو باولو قبيل اقتراع أكتوبر/تشرين الأول.


