فلافيو بولسونارو يطلق حملته الرئاسية في البرازيل بـدعم دولي ومواجهة مفتوحة مع اليسار

فلافيو بولسونارو يطلق حملته الرئاسية في البرازيل ب

انطلاقة مثيرة للجدل في سباق الرئاسة البرازيلي

أعلن فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق، عن التدشين الرسمي لحملته الانتخابية للسباق الرئاسي، في خطوة يراها أنصاره معركة فاصلة بين الخير والشر. وجاء الإعلان خلال مؤتمر حزبي لحزب الليبراليين، حيث سعى بولسونارو الابن إلى حشد الدعم عبر استعراض تأييد شخصيات يمينية دولية بارزة.

وفي كلمة ألقاها أمام حزبه، وصف فلافيو هذه الانتخابات بأنها بداية لأصعب المعارك في حياتنا، مؤكداً توجهه لخوض غمار المنافسة ضد الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يستعد لتأكيد ترشحه لولاية جديدة في أغسطس المقبل.

تحالفات عابرة للحدود

تميزت انطلاقة الحملة بظهور رسائل دعم دولية، حيث ألقى الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي خطاباً حماسياً انتقد فيه سياسات لولا دا سيلفا، معتبراً أن بولسونارو يمثل طوق النجاة للبرازيل من الاشتراكية. كما تلقى المرشح دعماً عبر رسالة فيديو مسجلة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أشاد بـ الصداقة بين الشعبين واصفاً فلافيو بـ البطل.

جدير بالذكر أن والد المرشح، الرئيس السابق جايير بولسونارو، حضر فعاليات المؤتمر عبر رسالة فيديو مصممة بتقنية الذكاء الاصطناعي، نظراً لقضائه عقوبة السجن لمدة 27 عاماً بتهمة محاولة انقلاب عقب خسارته انتخابات 2022.

تحديات الداخل والتشكيك في النزاهة

رغم الزخم الدولي، تواجه حملة بولسونارو صعوبات داخلية؛ إذ أظهرت استطلاعات الرأي تراجعه خلف الرئيس لولا دا سيلفا، مع غياب شبه تام للسياسيين البرازيليين البارزين عن حفل التدشين. كما أثارت الحملة جدلاً واسعاً بسبب تكرار فلافيو لمزاعم حول عدم موثوقية النظام الانتخابي البرازيلي، وهو ما يراه مراقبون محاولة مسبقة للتشكيك في نتائج الانتخابات حال خسارته.

وفي سياق متصل، سجلت السلطات البرازيلية موقفاً حازماً برفضها منح تأشيرات لمسؤولين من إدارة ترامب كانوا يخططون للقاء هيئات الانتخابات البرازيلية، في خطوة تعكس الحساسية المتزايدة تجاه ما تصفه الحكومة بـ التدخل الأجنبي في الشؤون السياسية للبلاد.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص