أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة السورية دمشق، أن زيارته تأتي في توقيت مفصلي وتعد مهمة ومثمرة للغاية، مشدداً على التزام المنظمة الدولية بدعم الشعب السوري في مختلف المجالات.
رسائل أممية لدعم الاستقرار
وفي مؤتمر صحفي عقده عقب سلسلة من اللقاءات، وجه غوتيريش نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، داعياً إياه إلى تقديم كافة أشكال المساندة السياسية والاقتصادية لسوريا، مؤكداً على النقاط الجوهرية التالية:
- دعم الشعب السوري: تجديد التأكيد على أن الأمم المتحدة تقف إلى جانب السوريين، وتعمل على دفع المجتمع الدولي لدعم المرحلة الانتقالية في البلاد.
- ملف النازحين: الحاجة الملحّة لتضافر الجهود الدولية لتأمين ظروف عودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم بشكل آمن ومستدام.
- السيادة الوطنية: التشديد على أن أي انتهاكات لسلامة الأراضي السورية وسيادتها تعتبر غير مقبولة دولياً.
- المسار السياسي: إبداء الاستعداد الكامل للأمم المتحدة لتعزيز جهود المساءلة والمصالحة الوطنية لتحقيق استقرار طويل الأمد.
واختتم غوتيريش تصريحاته بالتأكيد على أن المنظمة الدولية ستظل شريكاً ثابتاً للشعب السوري، معرباً عن تصميمه على المضي قدماً في حشد الدعم الدولي اللازم لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجهها سوريا.
إضافة تعليق


